أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الأربعاء، استمرار تنفيذ أعمال التشجير والتجميل بمختلف مراكز المحافظة، ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، دعمًا لجهود الدولة في تحقيق الإستدامة البيئية.
وأشار المحافظ ، إلى أن الدولة تنفذ رؤية متكاملة لمواجهة التغيرات المناخية، وتحسين جودة الهواء، وإحداث نقلة حضارية، من خلال التوسع في المسطحات الخضراء وتجميل الشوارع والميادين، وشدد على ضرورة اختيار أنواع الأشجار ، بما يتناسب مع الهوية البصرية للمحافظة، لتحقيق التناسق الجمالي على الطرق والمحاور الرئيسية.
بما يعكس توجه الدولة نحو تطوير المدن بشكل حضاري ومستدام، وفي هذا الإطار، نفذ مركز بني مزار أعمال تجميل وتطوير موسعة، شملت زراعة 160 شتلة بعدد من الشوارع والمنتزهات، من بينها شارع العاشر من رمضان ، وشارع مدرسة الكوثر ، وشارع ترعة أبو حسيبة، بالتعاون مع إدارة البساتين، بما يسهم في توفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
كما واصل مركز مطاي ، تنفيذ أعمال المبادرة، حيث تم زراعة 50 شتلة متنوعة على طريق مصر–أسوان الزراعي بجوار ميدان السلام، إلى جانب أعمال تهذيب الأشجار، والاهتمام بالحدائق العامة، وري النباتات، ورفع كفاءة المسطحات الخضراء، وتضمنت الجهود تكثيف أعمال النظافة والتجميل، ودهان البلدورات بكورنيش الإبراهيمية، في إطار خطة شاملة للارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق مستهدفات المبادرة .
وفي سياق آخر ، شهد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، ختام فعاليات “ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد”، الذي نظمته جامعة المنيا خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل الجاري، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، ولفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ورؤساء الجامعات والقيادات التنفيذية، إلى جانب وفود طلابية من 26 دولة.
وأكد اللواء كدوانى ، أن الملتقى يقدم صورة مشرفة لمحافظة المنيا كوجهة ثقافية وسياحية متميزة، مشيرًا ، إلى أن المحافظة قدمت كافة أوجه الدعم لإنجاح هذا الحدث الدولي الذي يتزامن مع العيد القومي الـ107 للمحافظة واحتفالات جامعة المنيا باليوبيل الذهبي، بهدف تنشيط السياحة الثقافية وإبراز المقومات الحضارية لعروس الصعيد، فضلًا عن ترسيخ قيم التسامح والتبادل الثقافي بين شعوب العالم.
وشدد اللواء كدواني ، على أهمية التكامل بين المحافظة وجامعة المنيا ، في تبني المبادرات المجتمعية والفعاليات الثقافية التي تعكس مكانة مصر الحضارية، وتسهم في تحقيق عائد اقتصادي وسياحي مستدام، خاصة مع ما تضمنه الملتقى من زيارات ميدانية للمعالم الأثرية، ومعرض مجمع للدول، وعروض فنية وثقافية متنوعة أبرزت ثراء وتنوع حضارات الدول المشاركة.


















0 تعليق