وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لتنافسية الاقتصاد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الدولة المصرية تُولي اهتمامًا بالغًا بتبني التكنولوجيات البازغة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تُمثل أحد الركائز الأساسية لدعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

قال هندي خلال لقائه بنعيم يزبك رئيس شركة مايكروسوفت Microsoft في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والوفد المرافق له: "نعمل على تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي باعتبارها ركيزة أساسية لدعم التحول الرقمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد".

بناء كفاءات تنافس في السوق العالمية

أوضح وزير الاتصالات أن الوزارة تضخ جهودًا مكثفة في تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، منوّهًا بحرص الوزارة على تعزيز التعاون مع كبرى الشركات التكنولوجية العالمية، في مقدمتها مايكروسوفت، بهدف نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا محليًا، بما ينعكس مباشرةً على بناء قدرات الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.

ولفت هندي إلى أن توظيف حلول الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تطوير البنية الرقمية، بل يمتد ليشمل تحسين كفاءة الخدمات الحكومية وتطوير آليات تقديمها، بما يُسهم في تقليص الفجوة بين المواطن والخدمة الرقمية وجعلها أكثر يسرًا وسرعة.

وعلى صعيد دعم الابتكار، أشار وزير الاتصالات إلى أن الوزارة تعمل بصورة فاعلة على تمكين الشركات الناشئة من تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي، مع التوسع التدريجي في تطبيقات هذه التقنيات عبر مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، تحقيقًا لتوجه الدولة نحو منظومة رقمية شاملة ومتكاملة.

تابع المهندس رأفت هندي: "نعمل على إعداد جيل من الكفاءات القادرة على تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المجتمعية، وتعزيز تنافسيتها في سوق العمل العالمية".

وشدّد وزير الاتصالات على أن هذه الجهود تنطوي على بُعد استراتيجي بعيد المدى، يتمثل في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهّلة لابتكار حلول ذكية لمواجهة التحديات المجتمعية المتشعّبة، وتعزيز قدرتها التنافسية في سوق العمل العالمي، وذلك عبر برامج تدريبية متخصصة ترتكز على التطبيق العملي لا التلقين النظري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق