مراكز الشباب تنتظر التطوير

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بين جدران متصدعة ومرافق مهملة، يقضى شباب بعض المحافظات والقرى أوقات فراغهم فى مراكز الشباب والرياضة التى كانت يومًا ملاذًا لهم، اليوم تحولت هذه المراكز إلى رمز للإهمال والتهميش، حيث تفتقر إلى أبسط المقومات من معدات رياضية وصالات مناسبة، مما يحرم الشباب من الاستفادة من الأنشطة التى تساعدهم على النمو والتطور، هذا الوضع يثير قلق الأهالى بسبب ما آلت إليه المراكز، وانتشار الإدمان والمخدرات بين الشباب، وجلوسهم على المقاهى لعدم وجود أماكن يقضون بها أوقات فراغهم، نضع أمام المسئولين حال بعض مراكز الشباب والرياضة وما وصلت إليه علنا نجد حلولا ننقذ بها شبابنا.

 

أﻧﺸﺎص اﻟﺮﻣﻞ« ﺑﻼ أﺳﻮار

 

يُعد مركز شباب أنشاص الرمل التابع لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية أحد أعرق مراكز الشباب فى المنطقة، حيث يمثل متنفسًا رياضيًا واجتماعيًا لآلاف الشباب من أبناء القرية وأكثر من 27 عزبة تابعة لها، بإجمالى عدد يتجاوز 50 ألف شاب.

وشهد المركز خلال الفترة الماضية تطويرًا مهمًا، بعد صدور قرار إحلال وتجديد فى عام 2019، أسفر عن إنشاء مبنى إدارى جديد، تم استلامه رسميًا عام 2020، إلا أن هذا التطوير لم يكتمل، بسبب غياب سور يحيط بالمركز، ما تسبب فى العديد من الأزمات التى أثرت بشكل مباشر على الأنشطة داخله.

وعلى صعيد ملكية الأرض، كانت هناك أزمة قانونية بسبب تبعية الأرض لهيئة السكة الحديد، إلا أنه تم حسم الأمر بقرار صادر عن رئيس مجلس الوزراء الأسبق المهندس شريف إسماعيل، الذى أكد تبعية الأرض لوزارة الشباب والرياضة، وهو ما تم تأكيده لاحقًا بحكم قضائى نهائى لصالح مركز الشباب.

فى هذا الإطار، أكد إبراهيم السنى، رئيس مجلس إدارة مركز الشباب، أن عدم وجود سور أدى إلى انتشار سلوكيات سلبية داخل محيط المركز، حيث يتجمع بعض الخارجين عن القانون على السلالم، ويتعاطون المواد المخدرة، الأمر الذى أثار غضب واستياء الأهالى، خاصة مع تكرار هذه الوقائع خلال فترات الليل.

وأضاف أن غياب السور سمح أيضًا بدخول سيارات الأهالى والمواقف داخل المركز وركنها، ما يعرض المنشآت والمحتويات للخطر، فضلًا عن فقدان الخصوصية أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية، حيث يضطر اللاعبون فى ألعاب مثل التايكوندو والكاراتيه وتنس الطاولة والكرة الطائرة إلى التدريب فى مكان مكشوف.

من جانبه، أوضح محمد عاطف، عضو مجلس الإدارة، أنه تم استخراج ترخيص رسمى لبناء سور بطول 60 مترًا طوليًا بالأعمدة الخرسانية، بتاريخ 16 مارس 2021 من الوحدة المحلية بأنشاص الرمل، برسوم بلغت نحو 5000 جنيه، إلا أن المشروع لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

وأشار إلى أن المركز مقام على مساحة 6 قراريط، ويضم مبنى إداريًا من طابقين وملعب كرة طائرة، مؤكدًا أن إنشاء السور سيسهم فى حماية أصول المركز، ويتيح استغلاله بشكل أفضل من خلال تنظيم فعاليات وأنشطة مجتمعية، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا يدعم تطويره.

وفى السياق ذاته، شدد يحيى شحاته، نائب رئيس مجلس الإدارة، على أن مركز شباب أنشاص الرمل من أقدم وأهم المراكز فى مركز بلبيس، وحقق أبناؤه العديد من البطولات والميداليات الذهبية والفضية، خاصة فى ألعاب الكاراتيه والكونغ فو والتايكوندو المسجلين بالاتحاد المصرى، مشيرًا إلى أن المركز كان فى السابق يضم صالة لإقامة المناسبات السعيدة مثل حفلات الخطوبة وأعياد الميلاد، ما يعكس أهمية تطوير بيئته الرياضية والاجتماعية لتوفير بيئة آمنة تتيح الاستفادة القصوى من إمكاناته لكافة الكوادر والأبناء.

وفى إطار تنظيم المركز وحماية مرافقه، قام القائمون مؤقتًا بعمل زوى من الحديد محاط بسلك حديدى شائك لمنع دخول سيارات الأهالى والركن داخل المركز، بما يساعد على ضبط الحركة وحماية المناطق الداخلية، مع التأكيد على أن هذا الإجراء مؤقت ويحتاج إلى حلول دائمة لضمان السلامة والانتظام.

وطالب مسؤولو المركز والأهالى بسرعة إقامة السور، مؤكدين أنه لم يعد رفاهية، بل ضرورة لحماية الشباب والحفاظ على الممتلكات العامة، واستعادة الدور الحقيقى للمركز كمؤسسة تربوية ورياضية تخدم المجتمع.

وأشاروا أيضًا إلى أن مركز الشباب يُعَد جزءًا من نظام «الرؤية» الذى يوفر بيئة آمنة للأطفال وأبناء الأسر المنفصلة، مؤكدين أن غياب السور يُقلّل من مستوى الخصوصية، ما يزيد من حدة الأزمة ويضعف قدرة المركز على أداء دوره الاجتماعى والتنموى بفاعلية.

9dc5e9f5e6.jpg

 

نادى كفر حشاد بالغربية خارج الخدمة

 

يعيش أهالى قرية كفر حشاد التابعة لمركز ومدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية معاناة حقيقية بسبب الإهمال الشديد لما يتعرض له شباب القرية بسبب مركز شباب القرية المهمل.

حيث ناشد أهالى قرية كفر حشاد التابعة لمركز ومدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية وزير الشباب والرياضة الكابتن جوهر نبيل سرعة تجديد الملعب الخماسى بالقرية والذى تهالك تمامًا وأصبح لايصلح لممارسة الرياضة عليه.

يأتى ذلك فى ظل حرص الدولة على دعم الشباب وتطوير البنية التحتية الرياضية، والتى تعد المتنفس الوحيد لممارسة الرياضة لقطاع الشباب والذى يمثل مستقبل مصر.

حيث أطلق أهالى قرية كفر حشاد التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية استغاثة عاجلة ومهمة إلى وزير الشباب والرياضة، مطالبين بسرعة التدخل لتجديد ملعب كرة القدم الخماسى بالقرية، بعد أن أصبحت أرضيته متهالكة وتشكل خطرًا على سلامة اللاعبين والشباب.

فى هذا السياق، ناشد المهندس الحسينى الشرقاوى، القيادى الوفدى، وزير الشباب والرياضة الاهتمام باستغاثة أهالى القرية والعمل على تجديد الملعب، مؤكدًا أن تطويره لم يعد رفاهية بل ضرورة ملحة لحماية الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة فى بيئة آمنة.

وأشار «الشرقاوي» إلى أن الملعب يمثل المتنفس الرياضى الوحيد لشباب القرية، وأن تجديده سيسهم بشكل كبير فى دعم الأنشطة الرياضية واكتشاف المواهب وتنمية قدرات الشباب، بما يتماشى مع توجهات الدولة فى رعاية النشء وبناء أجيال قوية قادرة على العطاء.

واختتم أهالى كفر حشاد استغاثتهم برسالة أمل وثقة فى استجابة الوزارة مؤكدين وعى وتفهم وزارة الشباب والرياضة برئاسة الوزير الجديد وخاصة انه مارس الرياضة ولاعب دولى كبير يعرف جيدا أهمية الملاعب لممارسة الرياضة وفى الاستجابة لآلاف الشباب من أبناء القرية لإعادة الملعب الخماسى وسرعة ترميمه لحماية الشباب من قضاء فراغهم فى المقاهى والأماكن التى تضر بالشباب.

وأضاف «الشرقاوي» أن القرية بها العديد من الشباب المميز والموهوب فى كرة القدم إلى جانب الرياضيات الأخرى ومع تهالك الملعب الخماسى يذهب البعض لمسافات طويلة، وذلك لممارسة الرياضة فى أماكن أخرى بعد أن حرموا من ملعب قريتهم.

وقد سبق لأهالى القرية التقدم بأكثر من طلب إلى المسؤولين عن الرياضة بمحافظة الغربية لعلها تجد حلا سريعًا لكن ذهبت المذكرات ادراج الرياح ولم نجد من يرد علينا بإدراج الملعب فى الخطط المتتالية كل عام.

 

0d3f69d25a.jpg

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق