قال داني جيفري، المتحدث باسم قوات يونيفيل، إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تعرضت لأكثر من 25 اعتداء في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل 3 من عناصرها وإصابة 17 آخرين، مؤكدًا أن المقر الرئيسي في الناقورة تعرض لاستهداف مباشر ألحق أضرارًا كبيرة، إلى جانب وقوع انفجار في موقع تابع للقوة بالعديسة.
وأوضح عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن القوات رصدت نحو 3000 خرق جوي ضمن نطاق عملها جنوب نهر الليطاني، بينها 900 غارة، مشيرًا إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقرار الأممي 1701، الذي ينظم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأضاف أن اليونيفيل تواصل التنسيق مع لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي لخفض التصعيد، مع تقليص عدد الدوريات حفاظًا على سلامة الأفراد، مؤكدًا استمرار مهام القوة رغم الظروف الأمنية الصعبة، والعمل على دعم المدنيين والسعي لفتح ممرات إنسانية لقوافل المساعدات.
مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات: إدارة ترامب مترددة في حسم مشهد النهاية مع إيران
على صعيد متصل، قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والدراسات، إن التأجيلات المتكررة في القرارات الأمريكية، سواء بإطالة المهل يومًا أو عدة أيام، تعكس حالة من الارتباك لدى الإدارة الأمريكية في صياغة المشهد النهائي للخطاب الرئاسي اليوم.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن خطاب الرئيس الأمريكي يوحي بقرب اتخاذ قرار حاسم بشأن الجولة الحالية من الحرب الإيرانية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الضغوط الداخلية على الإدارة والرئيس دونالد ترامب قد بلغت مستوى كبيرًا، وأن الرأي العام الأمريكي يطالب بعودة القوات وإنهاء النزاع بشكل سريع.
وأكد أبو شامة أن الرسالة وصلت إلى القيادة الأمريكية، التي تحاول من خلال الخطاب إبراز موقف قوي يراعي الكبرياء الوطني للولايات المتحدة، مع الإشارة إلى مكانتها كقوة عالمية كبرى، بينما تستمر جهودها لتقليل التأثيرات الداخلية والخارجية للأزمة.
محلل استراتيجي بالحزب الجمهوري: الفرصة قائمة لوقف الأعمال العدائية واستعادة مسار المفاوضات
من جانبه قال المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي إريك براون، إنّ الفرصة لا تزال قائمة لوقف الأعمال العدائية واستعادة مسار المفاوضات والدبلوماسية، مشيراً إلى أن تحقيق ذلك يعتمد بدرجة كبيرة على القرارات التي ستتخذها إيران خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الرئيس الأمريكي شدد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها مسألة حيوية لإمدادات الطاقة العالمية، موضحاً أن إيران تمتلك القدرة على فتح المضيق أو إغلاقه، وقد سبق أن تسببت في عرقلة المرور، ما قد يؤثر بشكل مباشر على الحلفاء، لا سيما في قارة آسيا.
وتابع، أن إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حركة الملاحة الطبيعية قد تمثل خطوة محورية نحو التهدئة، لافتاً إلى أن إظهار القيادة الإيرانية قدراً من العقلانية في هذا الملف يمكن أن يسهم في تخفيف حدة التوتر.
وأشار إريك براون، المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي، إلى أن مسار التهدئة يظل مرتبطاً بإجراءات عملية على الأرض، وفي مقدمتها ضمان انسياب حركة التجارة والطاقة، ما يعزز فرص العودة إلى طاولة المفاوضات واحتواء التصعيد.


















0 تعليق