تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، شارك وفد طلابي يضم 12 طالبًا وطالبة من الطلاب الوافدين من السودان واليمن والكويت، في فعاليات ملتقى "الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد"، الذي تنظمه جامعة المنيا خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل 2026، وذلك تزامنًا مع احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عامًا على تأسيسها، إلى جانب احتفالات محافظة المنيا بعيدها القومي.
ويُقام الملتقى برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، والدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، بمشاركة 20 جامعة مصرية تمثل 24 جنسية من مختلف دول العالم.
وجاءت مشاركة جامعة أسيوط تحت إشراف الدكتور عمرو سيد حسن، المدير التنفيذي لمكتب شئون ورعاية الطلاب الوافدين بالجامعة، وبمرافقة الأستاذ أحمد محيي، مشرف الطلاب، والأستاذة سارة جمال، مشرفة الطالبات، إلى جانب وفد طلابي مكوّن من 12 طالبًا من جنسيات السودان واليمن والكويت.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن مشاركة الطلاب الوافدين في هذا الملتقى تأتي في إطار رؤية الجامعة الاستراتيجية لدعم توجهات الدولة المصرية نحو تدويل التعليم، وتعزيز القوة الناعمة لمصر من خلال استقطاب الطلاب الدوليين، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل بشكل مستمر على توفير بيئة تعليمية وثقافية جاذبة تُسهم في بناء شخصية الطالب الوافد علميًا وإنسانيًا.
وأضاف رئيس الجامعة أن هذا النوع من الملتقيات يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات والانفتاح على ثقافات متعددة، بما يُعزز ويُرسّخ مكانة جامعة أسيوط كمؤسسة تعليمية رائدة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بدمج الطلاب الوافدين داخل المجتمع الجامعي، من خلال إشراكهم في الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، بما يخلق تجربة تعليمية متكاملة، ويُسهم في بناء جسور تواصل إنساني مستدامة بين مختلف الشعوب.
كما أشار الدكتور عمرو سيد إلى أن الطلاب الوافدين شاركوا بفاعلية في أنشطة الملتقى المتنوعة، والتي شملت إقامة معرض ثقافي للدول المشاركة يعكس تراثها الشعبي وتقاليدها، وزيارة منطقة بني حسن الأثرية، وجولة داخل المقابر المنحوتة في الصخر، فضلًا عن حضور حفل فني بمركز الفنون والمؤتمرات بالجامعة، والمشاركة في عدد من الفعاليات الرياضية والفنية والثقافية.
وفي السياق ذاته، أعرب الطلاب الوافدون بجامعة أسيوط عن سعادتهم بالمشاركة في الملتقى، مؤكدين أن التجربة مثّلت فرصة مميزة للتعرف على ثقافات متنوعة والتفاعل مع طلاب من جنسيات مختلفة، كما وجهوا الشكر لجامعة أسيوط على دعمها المستمر وحرصها على إشراكهم في الفعاليات التي تسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع الجامعي.


















0 تعليق