ارتفعت أسعار النفط الخام الروسي إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 13 عامًا، مستفيدة من الارتفاع العام في أسعار النفط نتيجة للحرب في إيران.
وفقًا لبيانات شركة "أرجوس ميديا"، بلغ سعر خام الأورال الروسي في 2 أبريل 2026، 116.05 دولارًا للبرميل في ميناء بريمورسك الروسي، الذي يعد أكبر منشأة لتصدير النفط في منطقة بحر البلطيق. هذا السعر يعد ضعف المتوسط الذي اعتمدته روسيا في ميزانيتها لعام 2026، والذي يبلغ 59 دولارًا للبرميل.
تسهم هذه الزيادة في الإيرادات النفطية بشكل كبير في دعم المالية الروسية، خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا. حيث توفر العائدات الإضافية من النفط مرونة أكبر للكرملين في مواجهة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الغربية.
أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تعطيل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية
من جهة أخرى، أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تعطيل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، التي كانت تمر عبر مضيق هرمز الحيوي. وقد طالب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، إيران بفتح هذا الممر المائي الذي يعد شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية، مهددًا بتدمير البنية التحتية الإيرانية إذا لم تستجب لهذه المطالب.
هذه الزيادة في أسعار النفط تشكل عاملًا حاسمًا في تحسين وضع روسيا المالي، لكن في الوقت نفسه، تظل التحديات العالمية المتعلقة بالأمن والطاقة تتزايد، خاصة في مناطق مثل الشرق الأوسط.


















0 تعليق