عاشت بلا أوراق وماتت مغتصبة.. القصة الكاملة للصغيرة سما ضحية والدها وجدها

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فجر تحليل الحمض النووي “DNA”،  الذي أجراه الطبيب الشرعي لـ الطفلة سما التي لقيت مصرعها على يد والدها وزوجته وجدها، مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشف أن الطفلة المجني عليها، ليست ابنة الاب المتهم فى القضية.

قصة الطفلة سما

و كشفت تحريات الأجهزة الأمنية، أن الأب المتهم تزوج عرفيًا منذ  4 سنوات من سيدة بالقاهرة ثم تركها وعاد لبلدته، ألا أنه فوجئ  بها بعد ذلك تحمل إليها طفلة وزعمت أنها ابنتهما ورحلت.

فيما قال  الأب المتهم خلال التحقيقات، أنه قام بتربية الطفلة مع زوجته الحالية، ثم تناوب الاعتداء الجنسي عليها مع والده حتى وفاتها، موضحًا أنه كان لا يعلم أنها ليست ابنته.

ترجع تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، بلاغًا من مركز شرطة الشهداء بمصرع طفلة صغيرة تبلغ من العمر 3 سنوات في قرية ميت شهالة.

وبالانتقال؛ تبين مصرع الصغيرة “سما”؛ نتيجة وجود علامات تعذيب على جسدها الصغير.

وبالفحص؛ تبين أنه أثناء قيام الجد بمحاولة دفن الصغيرة دون أوراق؛ شك فيه التربي، لوجود علامات على جسد الصغيرة، وتم إبلاغ الشرطة التي تحفظت على جثمان الصغيرة لبيان سبب الوفاة.

وبالتحريات واستدعاء الأسرة؛ اعترفت زوجة الأب أنها كانت تسكب على الطفلة “الماء المغلي”؛ بسبب التبول اللاإرادي، وأنها توفيت نتيجة ذلك، فحاولوا إخفاء الجريمة بدفنها.

وبفحص جثة الطفلة سما؛ تبين تعرضها للتعدي الجنسي، وهو ما تسبب في تبولها اللاإرادي، وكشفت التحقيقات أن المتهم ووالده هما من تناوبا الاعتداء جنسيًا على الصغيرة عدة مرات.

وعقب اعترف المتهم وزوجته ووالده بالجريمة قررت جهات التحقيق المختصة حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد ثبوت تورطهم في قتل الطفلة سما البالغة من العمر 3 سنوات.

فيما أكدت التحريات أن الطفلة عاشت ثلاث سنوات بلا أوراق رسمية نتيجة زواج والديها عرفيًا، حيث تركتها والدتها منذ ولادتها لرعاية الأب والجد وزوجة الأب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق