شهدت قرية قلوصنا احدى قرى مركز سمالوط شمال محافظة المنيا ، اليوم الإثنين ، حادثًا مأساويًا مروعا ، إثر اصطدام قطار سريع بسيدة مسنة، أثناء عبورها المزلقان القديم بالقرية ، لتلقى حتفها في الحال .
وتلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، اخطارا من الرائد محمد ابو العزايم رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط شرق، يفيد بمصرع سيدة تدعى " سعاد عبد التواب محمد" 75 سنة، وتقيم بقرية قلوصنا، حيث وقع الحادث أثناء عبورها المزلقان ، و فوجئ الأهالي بصوت ارتطام شديد، وأسفر الحادث عن مصرعها في الحال .
وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارة الإسعاف إلى مكان الواقعة قيادة النقيب محمد غلاب، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى سمالوط التخصصي تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي وبيان سبب الوفاة.
وأكد تقرير مفتش الصحة الدكتور محمد صلاح ، أن سبب الوفاة هو نزيف بالمخ نتيجة التصادم بجسم صلب، مرجحًا أن الحادث ناتج عن الإصطدام المباشر بالقطار، مشيرًا في تقريره إلى عدم وجود أي شبهة جنائية في الواقعة.
قامت الأجهزة الأمنية ، بإتخاذ الإجراءات اللازمة ، وتحرير محضر بالواقعة، تمهيدًا لإستكمال التحقيقات ، وطالب عدد من اهالى القرية بتشديد إجراءات الآمان على المزلقانات القديمة، لما تمثله من خطورة على حياة المواطنين، خاصة مع تكرار الحوادث في تلك المناطق.
وفي سياق آخر ، شهدت قرية بهدال التابعة لمركز المنيا، اليوم الإثنين ، حريقًا هائلًا اندلع داخل مصنع شهير " السمنة المسلي " ، وتلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنيا، إخطارًا من اللواء مصطفي دعبس مدير إدارة الحماية المدنية، يفيد باندلاع النيران داخل المصنع ، المقام على مساحة 1500 مترا ، حيث امتدت ألسنة اللهب بصورة كثيفة داخل الموقع، ما استدعى الدفع بـ 3 سيارات إطفاء للتعامل الفوري مع الحريق.
وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران وإخمادها ، قبل امتدادها إلى المنشآت والمنازل المجاورة، وسط جهود مكثفة وفرض كردون أمني بمحيط المكان، وأكدت المعاينات الأولية لجهات التحقيق ، عدم وجود خسائر في الأرواح أو مصابين، بينما أسفر الحريق عن خسائر مادية باهظة بالمصنع.
وجارٍ تقدير حجم التلفيات والوقوف على أسباب اندلاع الحريق، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم ، بمعرفة المقدم محمد العشيري رئيس مباحث المركز، وتباشر الجهات المختصة التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة.

















0 تعليق