في حلقة فنية خاصة من برنامج واحد من الناس على شاشة قناة الحياة، حلّت الفنانة درة ضيفة في الجزء الثاني من الحلقة مع الإعلامي عمرو الليثي، وذلك عقب نجاحها في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسل علي كلاي، بمشاركة الفنان أحمد العوضي.
وكشفت درة أن مشهد إصابة شخصيتها «ميادة» بالسرطان في الحلقة 29 كان من أصعب المشاهد التي قدمتها، مؤكدة أنها شعرت بصدمة وحزن شديدين أثناء التصوير، وهو ما انعكس على أدائها بقدر كبير من الصدق.
وأوضحت أن الشخصية مرت بحالة إنكار قبل أن تستسلم للواقع، ما جعلها تعيش تفاصيل المشهد بكل مشاعرها.
وأضافت أن شخصية «المعلمة ميادة» تجمع بين القوة والجبروت، وهو ما جعلها تثير جدلًا بين الجمهور؛ حيث انقسمت الآراء بين من تعاطف معها ومن رفضها، مشيرة إلى أن حبها لشخصية «علي كلاي» كان سببًا في انهيارها.
وأكدت أن هذا الدور يمثل محطة مهمة في مسيرتها الفنية، وتتمنى أن يكون نقطة تحول، خاصة مع ردود الفعل الإيجابية التي تلقتها، والتي حمّلتها مسؤولية أكبر في اختيار أدوارها المقبلة، مشددة على حرصها على عدم تكرار الشخصيات.
وتطرقت إلى كواليس العمل، ووصفتها بأنها اتسمت بروح المحبة والتعاون، حيث كان فريق العمل أشبه بعائلة واحدة، مشيدة بالمخرج محمد عبد السلام، واصفة إياه بالشخصية القيادية التي كانت تحفّز الجميع للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.
كما أوضحت أنها لم تتمكن من حضور اليوم الأخير للتصوير لعدم ارتباطها بمشاهد في ذلك اليوم، وهو ما حال دون ظهورها في الصور الختامية، مؤكدة أن ذلك لا يعكس وجود أي خلافات مع فريق العمل.
وخلال اللقاء، تحدثت أيضًا عن أبرز الفنانات اللاتي قدمن شخصية «المعلمة»، ووجهت لهن رسائل تقدير، كما أجابت عن العديد من الأسئلة وكشفت عن كواليس وأسرار جديدة في مسيرتها الفنية ومشاريعها المستقبلية.
كما تطرقت إلى جانب من حياتها الشخصية، متحدثة عن زواجها، ووفاة والدها، وتأثرها الكبير بفقدانه.
وعلى جانب آخر، تضمّن الجزء الأول من اللقاء الحديث عن كواليس مسلسل «علي كلاي»، والتحضيرات الخاصة بشخصية «ميادة الديناري»، إلى جانب تفاصيل تُكشف لأول مرة عن طبيعة الشخصية، واللون الشعبي الذي تنتمي إليه، ومظاهر القوة والشر فيها، فضلًا عن المشاهد التي جمعتها بالفنان أحمد العوضي، وكواليس ترشيحها للدور، وعودتها إلى الدراما الرمضانية بعد فترة غياب.
















0 تعليق