أفادت قناة NBC التلفزيونية، نقلا عن مصدر، أن طائرة الهجوم الأمريكية من طراز A-10 التي أصابتها إيران وصلت إلى المجال الجوي الكويتي، حيث سقطت وتناثر حطامها.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد تحدثت يوم الجمعة عن تحطم طائرة هجومية أمريكية من طراز A-10 في الخليج، وإنقاذ الطيار.
وأكد الجيش الإيراني لاحقا إسقاطه طائرة هجومية أمريكية من طراز A-10، وذكر أنها هوت وتحطمت في مياه الخليج.
وقالت القناة التلفزيونية: "تمكنت طائرة A-10 الأمريكية من الوصول إلى المجال الجوي الكويتي، حيث قفز الطيار بالمظلة، وبعد ذلك تحطمت الطائرة".
وبهذا الشكل، وفقا للقناة التلفزيونية، تمكنت إيران من إسقاط طائرتين أمريكيتين (طائرة إف-15 وطائرة إيه-10) وضربت مروحيتين من طراز بلاك هوك - كل ذلك في أقل من 48 ساعة بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب في خطابه للأمريكيين أن إيران قد "هُزمت تماما".
جوتيريش يستقبل عمدة نيويورك ويناقش معه سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك
استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عمدة نيويورك زهران ممداني في مقر الأمم المتحدة، وشكره على الروابط الاستثنائية التي تجمع بين المنظمة الأممية والمدينة المضيفة لها والدعم الذي تقدمه نيويورك للمنظمة، وناقش مع ممداني كيفية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تحتفل الأمم المتحدة بمرور 80 عاما على وجودها في مدينة نيويورك الأمريكية - المدينة التي باتت جزءا لا يتجزأ من هوية المنظمة العالمية، لكنها لم تكن دائما المقر الدائم المقصود للمنظمة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية.
فقد كانت كلية هنتر (ليمان حاليا) في حي برونكس بمدينة نيويورك، إحدى المقرات المؤقتة الأولى للأمم المتحدة، ومكان انعقاد أول اجتماع لمجلس الأمن على الأراضي الأمريكية في 25 مارس 1946. لكنها لم تكن واسعة بما يكفي لاستيعاب موظفي الأمم المتحدة اللازمين لتسيير عمل المنظمة، ومندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة آنذاك، والبالغ عددها 51 دولة، وتوالت المواقع التي استضافت المنظمة الأممية.
وواجهت مدينة نيويورك منافسة من مدن أمريكية أخرى هي بوسطن وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو ومقاطعة فيرفيلد في ولاية كونيتيكت، بالإضافة إلى مقاطعة ويستشستر في ولاية نيويورك، وكانت الهبة التي تبرع بها رجل الصناعة الأمريكي - والذي كان على الأرجح أغنى رجل في العالم آنذاك - جون روكفلر، وقيمتها 8.5 مليون دولار، قد ساهمت في تأمين الموقع الذي تبلغ مساحته 17 فدانا والذي يشغله مقر الأمم المتحدة حاليا على النهر الشرقي في مانهاتن.






























0 تعليق