لماذا انقلبت السوشيال ميديا على فيلم "السلم والتعبان"؟.. فيديو يكشف الأسباب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الناقدة الفنية مها متبولي، إن فيلم "السلم والتعبان" عاد ليتصدر المشهد الفني من جديد، ولكن هذه المرة ليس من بوابة دور العرض، بل من خلال منصات المشاهدة الرقمية التي فجرت عاصفة من الجدل حول سلوكيات أبطاله ومحتواه الذي وصفه البعض بغير الأخلاقي، مما وضع المخرج الكبير طارق العريان في مرمى الانتقادات.

مها متبولي: "السلم والتعبان" فيلم تجاري مُخصص للمراهقين.. وهذا سر ثورة الجمهور ضده

وأرجعت “متبولي”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، حالة الهجوم العنيف على الفيلم إلى اختلاف الوسيلة والجمهور؛ فالفيلم في أساسه عمل تجاري دمه خفيف استهدف فئة المراهقين والشباب من سن 17 إلى 30 عامًا الذين يشكلون القوة الشرائية الحقيقية لدور السينما، والذين استقبلوا الفيلم بحماس وقت عرضه؛ إلا أن انتقاله للمنصات الرقمية جعله تحت أنظار فئات عمرية وتربوية مختلفة، ترفض تجاوز كلمة عيب التي نشأ عليها المجتمع المصري.

ورغم الاتفاق العام على أن طارق العريان مخرج سينمائي كبير وصاحب بصمة بصرية مميزة منذ بداياته مع الراحل أحمد زكي وصولاً لنجاحاته في فيلم "تيتو" مع أحمد السقا، إلا أنها وجهت له نقدًا في فيلم "السلم والتعبان" تركز على انفلات الحسابات، موضحة أن طارق العريان، في محاولته لمغازلة شباك التذاكر وفهم عقلية المراهقين، "داس زيادة عن اللزوم" في تصوير بعض السلوكيات، مما أوقع الفيلم في فخ الابتزال اللفظي والسلوكي الذي لا يمكن تبريره تحت مسمى حرية الإبداع.

وسلطت الضوء على قضية المنتج علي موسى ابن شقيقة المخرج طارق العريان، والذي واجه اتهامات بالتطاول على شركة "مصر للطيران"، وانتهت الواقعة بخروجه بكفالة مالية قدرها 5000 جنيه، مما أضاف مسحة من الجدل القانوني حول فريق عمل الفيلم.

وأكدت أن الزمن قد تغير بالفعل، مستشهدة بحقبة حفلات "كوكب الشرق" أم كلثوم واختلاف المعايير الجمالية والسلوكية حينها، موضحة أن هذا التغير لا يعطي الضوء الأخضر لتجاوز الخطوط الحمراء المجتمعية، معتبرة أن فيلم "السلم والتعبان" سقط في فجوة المبالغة؛ فكان من الممكن تقديم القصة بشكل أخف وأكثر رقيّا دون اللجوء للمشاهد التي استفزت قطاعًا عريضًا من الجمهور عند إعادة اكتشاف الفيلم رقميًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق