القهوة ليست مجرد طقس صباحي؛ بل قد تكون من أكثر المشروبات الصديقة للكبد وفقاً للبيانات، حيث تشير دراسات واسعة النطاق إلى أن شرب القهوة بانتظام يرتبط بانخفاض مشاكل الكبد وتحسن النتائج في حال الإصابة بأمراض الكبد، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».
فكيف يُمكن أن يستفيد كبدك من قهوتك اليومية؟
يرتبط شرب ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يومياً بما يلي:
تقليل تراكم الدهون في خلايا الكبد، ما يُساعد على إبطاء أو منع مرض الكبد الدهني.
مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، اللذين يُمكن أن يُتلفا خلايا الكبد.
إبطاء تليف الكبد، وهو عامل رئيسي في تلف الكبد على المدى الطويل.
انخفاض مشاكل الكبد.
إبطاء تطور أمراض الكبد.
انخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد.
انخفاض خطر الوفاة المرتبطة بأمراض الكبد
وقد تنبع التأثيرات الوقائية للقهوة من مركباتها الطبيعية، وتحديداً الكافيين، وحمض الكلوروجينيك (مركب طبيعي ومضاد أكسدة قوي)، والكاهويول والكافيستول وهي مركبات كيميائية طبيعية من النوع «ثنائي التربين» التي تمتلك أنشطة بيولوجية قوية تشمل مضادات الأورام والالتهابات والميكروبات والفيروسات.
القهوة ومرض الكبد الدهني
لم يجد تحليل بحثي أُجري عام 2021 أي صلة واضحة بين القهوة وانخفاض معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي (الكبد الدهني هو تراكم مفرط للدهون داخل خلايا الكبد. يرتبط بشكل وثيق بالسمنة، والسكري، وارتفاع الدهون، وقد يؤدي إلى التهاب وتليف الكبد).
مع ذلك، لوحظ انخفاض احتمالية الإصابة بتليف الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني من شاربي القهوة. وقد لا تمنع القهوة تراكم الدهون في الكبد، ولكنها مرتبطة بإبطاء تطور التندب (التليف)، وهو أمر ضروري لصحة الكبد على المدى الطويل.
وقد يساهم شرب القهوة في خفض خطر الإصابة بتليف الكبد. كما قد يقلل من خطر الوفاة بأمراض الكبد المزمنة. وفي دراسة موسعة أجراها بنك البيانات الحيوية في بريطانيا، انخفض خطر الوفاة بأمراض الكبد المزمنة لدى شاربي القهوة بنسبة 49 في المائة تقريباً مقارنةً بغير شاربيها.
القهوة وسرطان الكبد
تشير الأبحاث إلى أن شرب القهوة قد يساعد في الوقاية من سرطان الخلايا الكبدية. ووجد تحليل بحثي أُجري عام 2023 أن زيادة استهلاك القهوة يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية. وبينما قد يوفر الشاي الأخضر أيضاً حماية، لكن الأدلة على فوائد القهوة أقوى بشكل عام.
كما تعب لقهوة مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا وتعزز صحة الجسم، حيث تساهم في تحسين المزاج وزيادة التركيز واليقظة بفضل الكافيين. كما تشير الدراسات إلى دورها في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض السكري من النوع الثاني، الشلل الرعاش، وبعض أمراض الكبد، مع فوائد محتملة في المساعدة على حرق الدهون.
تعزيز الطاقة واليقظة: يحفز الكافيين الجهاز العصبي، مما يزيد من مستويات الأدرينالين ويحسن الأداء البدني والذهني.
غنية بمضادات الأكسدة: تحتوي على نسبة عالية من البوليفينول الذي يقلل الالتهابات ويحمي الخلايا.
تحسين المزاج: تساعد في تقليل خطر الاكتئاب وتحسين الحالة النفسية.
الوقاية من الأمراض المزمنة: يربط البحث العلمي بين تناول القهوة باعتدال وانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والسكتات الدماغية.
صحة الدماغ: قد تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والشلل الرعاش.
دعم حرق الدهون: تساعد في زيادة معدل التمثيل الغذائي (الحرق) وتعتبر حليفاً في إنقاص الوزن.
صحة الكبد: ترتبط بانتظام شربها بتقليل مخاطر تليف الكبد وأمراض الكبد الدهنية.


















0 تعليق