هل القيلولة مفيدة أم تضر النوم ليلًا؟.. دراسة تكشف الحقيقة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تُعد القيلولة من العادات الشائعة في العديد من الثقافات، حيث يلجأ البعض إلى النوم لفترة قصيرة خلال النهار لتعويض الإرهاق أو تحسين التركيز، لكن الجدل ما زال قائمًا حول تأثيرها الحقيقي على النوم الليلي والصحة العامة.

القيلولة

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن تأثير القيلولة يعتمد بشكل كبير على مدتها وتوقيتها خلال اليوم.

فوائد القيلولة القصيرة

توضح الأبحاث أن القيلولة القصيرة، التي تتراوح بين 10 إلى 30 دقيقة، قد تساعد في تحسين التركيز وزيادة النشاط الذهني، كما تساهم في تقليل الشعور بالإرهاق خلال اليوم.

 

ويُعتقد أن هذا النوع من القيلولة لا يدخل الجسم في مراحل النوم العميق، ما يجعل الاستيقاظ بعدها أسهل دون الشعور بالخمول.

 

القيلولة الطويلة وتأثيرها السلبي

في المقابل، قد تؤدي القيلولة الطويلة إلى الدخول في مراحل نوم أعمق، ما يجعل الاستيقاظ صعبًا ويؤدي إلى الشعور بالكسل أو “ثقل الرأس”.

 

كما تشير بعض الدراسات إلى أن النوم لفترات طويلة خلال النهار قد يؤثر على القدرة على النوم ليلًا، خاصة إذا تم في وقت متأخر من اليوم.

 

تأثيرها على النوم الليلي

يرى الخبراء أن القيلولة غير المنظمة قد تخل بنمط النوم الطبيعي، ما يؤدي إلى صعوبة في النوم ليلاً أو تقطع النوم أثناء الليل.

 

لكن في الوقت نفسه، قد تكون القيلولة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من نقص النوم المزمن، إذا تم استخدامها بشكل صحيح.

 

التوقيت المثالي

ينصح المتخصصون بأن يكون أفضل وقت للقيلولة في وقت مبكر بعد الظهر، وتجنب النوم في ساعات متأخرة من اليوم لتفادي التأثير على النوم الليلي.

 

هل تناسب الجميع؟

لا يتفاعل جميع الأشخاص مع القيلولة بنفس الطريقة، فالبعض يستفيد منها بشكل كبير، بينما قد يعاني آخرون من اضطراب في النوم بعدها.

 

في النهاية، القيلولة ليست ضارة بحد ذاتها، لكنها تعتمد على الطريقة التي تُمارس بها، فالقيلولة القصيرة والمنظمة قد تكون مفيدة للصحة، بينما الإفراط فيها أو سوء توقيتها قد يؤثر سلبًا على جودة النوم الليلي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق