عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي: حرب ترامب ستقود الاقتصاد العالمي إلى الانهيار (فيديو)

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وصف الدكتور مهدي عفيفي، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، الخطاب الأخير للرئيس دونالد ترامب بشأن التصعيد العسكري ضد إيران بأنه محاولة بائسة لتبرير موقف متأزم، مؤكدًا أن الخطاب لم يحمل أي جديد سوى الاستمرار في سياسة الهروب إلى الأمام وتصدير وعود وهمية بالحسم العسكري لا يقبلها منطق أو واقع.

وأشار "عفيفي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن واشنطن شهدت مظاهرات حاشدة تحت شعار "لا ملوك في أمريكا"، اعتراضًا على انفراد ترامب بقرار الحرب بعيدًا عن المؤسسات التشريعية، موضحًا أن قرار التصعيد لم يُتخذ بناءً على رؤية استراتيجية من الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، بل جاء نتيجة ضغوط مباشرة، وهو ما دفع الشارع الأمريكي لرفض الانجرار إلى نزاع مسلح غير محسوب العواقب.

ترامب استخف بالعقول

وفنّد ادعاءات ترامب حول قدرته على تدمير إيران في أسابيع قليلة، قائلًا: "ترامب استخف بالعقول؛ تارة يقول سنقضي عليهم في ساعات، وتارة في أسبوعين.. وهذا خطاب لم نعتده في السياسة الأمريكية"، كاشفًا عن وجود انقسام حاد داخل إدارة ترامب نفسها، مؤكدًا أن مسؤولي الاستخبارات وقادة الجيش أكدوا عدم وجود تهديد مباشر يستدعي خوض حرب، مما أدى إلى موجة استقالات داخل الإدارة احتجاجًا على هذا التوجه.

وفي تحليل لافت لدوافع الحرب، ربط الدكتور مهدي عفيفي بين التصعيد العسكري وبين ملفات الفساد والابتزاز السياسي، واصفًا إياها بـ"حرب أبستين" في إشارة إلى قضية جيفري أبستين الشهيرة، موضحًا أن ترامب يحاول صرف الأنظار عن تورط شخصيات سياسية ومالية في تلك الفضيحة عبر اختلاق أزمات خارجية، بدءًا من التدخل في فنزويلا وصولاً إلى الحرب على إيران، بحجج واهية فندها المتخصصون في إدارته قبل معارضيه.

وحذر من أن إصرار الرئيس الأمريكي ترامب على الاستمرار في هذا المسار العسكري، الذي سماه عملية عسكرية للتلاعب بالألفاظ، سيؤدي إلى ارتفاع جنوني في أسعار الطاقة، علاوة على تفاقم معدلات التضخم داخل الولايات المتحدة، فضلًا عن احتمالية حدوث انهيار في الاقتصاد العالمي نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد وممرات التجارة.

وأكد على أن الحزب الديمقراطي الأمريكي يرفض هذه الحرب قلبًا وقالبًا، معتبرًا أنها لا تخدم المصالح القومية الأمريكية، بل تخدم أجندات ضيقة تهدف لحماية مصالح الرئيس ترامب الانتخابية والشخصية في ظل تراجع حاد في شعبيته وفق أحدث استطلاعات الرأي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق