تحت رعاية نيافة الأنبا بولا شفيق، مطران إيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، وبإشراف من مكتب التنمية الإيبارشيّ "IDDO"، نظّم مشروع "أطفالنا"، بمدينة القنطرة غرب لقاءً تربويًا توعويًا استهدف أمهات الأطفال المشاركين بالمشروع.
جاء ذلك في إطار الاهتمام بدعم الأسرة، وتعزيز دورها في بناء شخصية الأبناء، وتنمية مهاراتهم، حيث شهد اللقاء مشاركة نحو 30 أمًا، حيث ناقش الحضور أساليب التربية الإيجابية، وكيفية توفير بيئة صحية وآمنة، تساعد الأطفال على النمو النفسي، والتعليمي السليم.
ركّز اللقاء على عدد من المحاور التربوية المهمة، من أبرزها: أهمية استبدال أساليب العقاب بالحوار والثقة، واعتبار المواقف الصعبة فرصًا للتعلّم والنمو.
وتم التأكيد على أن الأمان النفسي داخل الأسرة يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح الطفل الدراسي، وقدرته على الإبداع، بجانب أهمية أن يكون الوالدان قدوة حقيقية لأبنائهم، من خلال التطوير المستمر للذات، وفهم احتياجات الأطفال في مراحلهم العمرية المختلفة.
تناول اللقاء أيضًا خطورة المقارنات بين الأطفال، وتأثيرها السلبي على ثقتهم بأنفسهم، مع التأكيد على أن لكل طفل شخصيته، وقدراته الخاصة التي تحتاج إلى التشجيع والدعم.
وأكد القائمون على المشروع أن بناء شخصية الطفل، وصحته النفسية يمثلان استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، وأن الأسرة تظل حجر الأساس في تنشئة جيل قادر على مواجهة التحديات بثقة ووعي.
يذكر أنه استقبل مساء أمس، غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وفد مؤسسة أعمال الشرق، وذلك بالمقر البطريركي، بكوبري القبة.
حضر اللقاء نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، والقمص لويس نصحي، الوكيل البطريركي، والأب كيرلس نظيم، مسؤول مكتب دياكونيا للتنمية، والسيد جان إيف تولوت، رئيس مؤسسة "عمل الشرق"، والمونسينيور هيو دو ويلمون، المدير العام للمؤسسة "عمل الشرق"،برتران دو مارجري، مسؤول المهمات بالمؤسسة، مسؤول المشروعات بالمؤسسة.


















0 تعليق