الرئيس الصيني يعلن عصرًا جديدًا في العلاقات مع واشنطن ويحذر من تايوان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 14/مايو/2026 - 02:38 م 5/14/2026 2:38:14 PM

ترامب وشي
ترامب وشي

اشاد الرئيس الصيني شي جين بينج بما وصفه بـ”عصر جديد” في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة يقوم على إدارة التنافس والحفاظ على الاستقرار، خلال محادثات جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب  في العاصمة بكين، في قمة وصفت بأنها من أبرز اللقاءات بين القوتين العظميين هذا العام.
وبحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية، فإنه رغم النبرة الإيجابية التي طغت على جانب من المحادثات، وجه الرئيس الصيني تحذيرًا واضحًا بشأن ملف تايوان، معتبرًا أنه “أكثر القضايا حساسية” في العلاقات الثنائية، وأن سوء التعامل معه قد يقود إلى “صدام أو حتى صراع مباشر” بين البلدين.


تايوان في قلب التوتر

 


أكد شي أن قضية تايوان تمثل “خطًا أحمر” في السياسة الصينية، مشددًا على أن أي تحرك أمريكي غير محسوب قد يضع العلاقات بين البلدين في “وضع بالغ الخطورة”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وبكين بشأن وضع الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، بينما تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها.
في المقابل، لم تتضمن الرواية الأمريكية الرسمية للمحادثات أي إشارة مباشرة إلى تايوان، ما يعكس استمرار الفجوة بين الجانبين حول هذا الملف.

ملفات اقتصادية وأمن الطاقة

 


وبحسب ما أعلنه البيت الأبيض، فقد اتفق الجانبان على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة والتجارة، في ظل التوترات الإقليمية المرتبطة بالأزمة الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
كما ناقش الطرفان ملفات اقتصادية موسعة، وسط حضور لافت لعدد من كبار رجال الأعمال الأمريكيين، بينهم قادة شركات كبرى، ضمن وفد رافق ترامب إلى بكين لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.
لقاءات رفيعة ومأدبة رسمية
وشهدت القمة سلسلة لقاءات موسعة ومأدبة رسمية في قاعة الشعب الكبرى، حضرها مسؤولون أمريكيون بارزون، بينهم وزراء ومسؤولون في الإدارة، إلى جانب قيادات اقتصادية عالمية.
كما لوحظت لقاءات جانبية بين مسؤولين صينيين وأمريكيين، في مؤشر على رغبة الطرفين في الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة رغم التوترات السياسية.
تعكس القمة الحالية مزيجًا من الانفتاح الحذر والتصعيد المعلن في بعض الملفات، خصوصًا ملف تايوان، الذي يبقى العامل الأكثر حساسية في مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية.
ورغم الحديث عن “عصر جديد”، فإن مؤشرات الخلاف لا تزال حاضرة بقوة، ما يجعل مسار العلاقات بين القوتين مرهونًا بقدرة الجانبين على إدارة ملفات النزاع دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق