قالت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، إن إعداد تشريعات الأحوال الشخصية يجب أن يتم بحياد تام بين جميع أطراف الأسرة، موضحة أن الطفل يظل الأكثر تضررًا في أي خلاف أسري، ما يستدعي وضعه في مقدمة أولويات التشريع الجديد.
أهمية إعادة تفعيل تجربة تأهيل ما قبل الزواج 2018
وأشارت إلى وجود تجربة سابقة للجنة تأهيل ما قبل الزواج عام 2018، والتي تمت بالتعاون مع وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، بهدف تقليل حالات الطلاق المبكر والزواج المبكر، خاصة في الريف المصري، مؤكدة أهمية إعادة تفعيل هذه التجربة لما تحققه من دور وقائي مهم.
تحذير من الاعتماد على المجالس العرفية في النزاعات الأسرية
أوضحت درويش أن الاعتماد على المجالس العرفية في حل النزاعات الأسرية قد يؤدي أحيانًا إلى نتائج غير عادلة، داعية إلى ضرورة وجود إطار قانوني واضح ومنظم لهذه القضايا لضمان العدالة وحماية الحقوق.
دور الإعلام في نشر الوعي وإعادة النظر في الحضانة
وشددت على أهمية دور الإعلام في نشر الوعي الأسري ودعم الاستقرار داخل المجتمع، إلى جانب ضرورة إعادة النظر في سن وترتيب الحضانة بما يحقق مصلحة الطفل ويضمن استقراره النفسي والاجتماعي.
التأكيد على إعادة تفعيل لجان التأهيل قبل الزواج
واختتمت بالتأكيد على ضرورة إعادة تفعيل لجان التأهيل قبل الزواج بشكل مؤسسي، بما يضمن إعداد الشباب نفسيًا واجتماعيًا قبل الزواج، والحد من معدلات الطلاق ومنع زواج الأطفال، بما يسهم في بناء أسر أكثر استقرارًا.













0 تعليق