قال الدكتور مهند رضوان، خبير العلاقات الدولية، إن طرفي الأزمة، الولايات المتحدة وإيران، يسعيان إلى استخدام جميع الأوراق المتاحة لتحقيق أكبر قدر من المكاسب، مشيرًا إلى أن المشهد تحول من العمليات العسكرية إلى المفاوضات السياسية والإعلامية.
وأضاف "رضوان" في مداخلة لقناة "النيل للأخبار" أن واشنطن تسعى إلى أهداف معلنة مثل الملف النووي الإيراني، وأخرى خفية تتعلق بتقويض التحالفات الروسية عبر الضغط على إيران وغيرها من شركاء موسكو.
وأوضح أن إيران تواجه تضاربًا داخليًا بين الحرس الثوري المتشدد والنخبة السياسية التي تبحث عن حلول اقتصادية، ما يضع الوسطاء في مأزق صعب، مؤكدًا أن إسرائيل تمثل العقبة الأكبر أمام نجاح المفاوضات، إذ يمكن أن تعيد الأمور إلى التصعيد العسكري في أي لحظة.
وأشار إلى أن مضيق هرمز يمثل ورقة ضغط مركزية، حيث تشترط إيران رفع الحصار الأمريكي عن موانئها للعودة إلى طاولة المفاوضات، بينما تؤكد واشنطن على تصعيد الحصار إذا رفضت طهران التفاوض.
واعتبر أن الولايات المتحدة تستخدم الملف البحري ضمن استراتيجية أوسع للضغط على الصين عبر التحكم في ممرات الطاقة العالمية.
وحذَّر "رضوان" من أن هذه الورقة قد تنقلب ضد واشنطن إذا نجحت إيران في تغيير مسارات التجارة بعيدًا عن الدولار، وهو ما قد يهدد النظام الاقتصادي الأمريكي.


















0 تعليق