الإثنين 27/أبريل/2026 - 12:21 ص 4/27/2026 12:21:59 AM
كشفت الدكتورة إيناس الجعفراوي، الأستاذ بقسم بحوث المخدرات بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، حقيقة ما يعرف بـ"ورق الـA4 المخدر"، موضحة أن هذا الموضوع غير معروف بشكل واسع في مصر حتى الآن، لكنه بدأ منذ عدة سنوات، ويقال إنه ظهر منذ عام 2021 أو 2023 كنوع من تهريب المخدرات داخل السجون في أمريكا، وبالتحديد في ولاية شيكاغو، حيث كان يتم إدخال المخدرات للمساجين عبر ابتكار طرق جديدة، فظهرت فكرة نقع الورق في مادة مخدرة ثم تجفيفه وإدخاله إلى السجون ليتم تدخينه داخلها.
وأضافت الجعفراوي، خلال تصريحاتها لبرنامج "حديث القاهرة"، المذاع عبر فضائية "القاهرة والناس"، أن هذه الطريقة انتقلت بعد ذلك إلى سجون إنجلترا، ثم بدأت تنتشر عالميًا حتى وصلت إلى الدول العربية، مشيرة إلى أن أول دولة عربية أعلنت عن هذه القصة كانت وزارة الداخلية في الأردن، والتي أوضحت أن هذه المادة تم التعرف عليها باعتبارها حشيشًا صناعيًا، ويطلق عليها في أمريكا وأوروبا اسم "سبايس" أو "كيتو"، بينما تعرف في مصر بأسماء مثل "فودو" و"استروكس".
دول عربية أعلنت ظهور المخدر
وأوضحت أن الاستروكس هو الحشيش الصناعي، وهو مصنع بالكامل داخل المعمل ولا يوجد له أي أصل طبيعي، ولا علاقة له بالحشيش النباتي المعروف، لكنه يؤثر على نفس المستقبلات العصبية التي يؤثر عليها الحشيش الطبيعي داخل المخ، لذلك حصل على مسمى الحشيش الصناعي، مشيرة إلى أن الإمارات أعلنت أيضًا عن رصد هذه الظاهرة، ثم البحرين مؤخرًا.



















0 تعليق