النائب حسن عمار: تنويع الاحتياطي النقدي ضرورة حتمية في مواجهة اضطرابات الاقتصاد العالمي

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة نحو التوسع في اتفاقيات مبادلة العملات يمثل رؤية اقتصادية استباقية تستهدف تعزيز سيادة الاحتياطي النقدي وتنويع أدوات التحوط المالي، مشيرًا إلى أن هذه الآلية تساهم في تخفيف الضغط على العملات الصعبة، ودعم استقرار السوق النقدي، إلى جانب تسهيل حركة التجارة مع الشركاء الدوليين عبر بدائل تمويلية أكثر مرونة وكفاءة.

أداة استراتيجية تدعم الاحتياطي النقدي وتحد من مخاطر تقلبات سعر الصرف

وأوضح “عمار” أن اتفاقيات مبادلة العملات تعد أداة استراتيجية تدعم الاحتياطي النقدي وتحد من مخاطر تقلبات سعر الصرف، مؤكدًا أنها تفتح مسارات جديدة للنمو الاقتصادي بعيدًا عن الأعباء التقليدية على الموازنة العامة، خاصة في ظل التحديات العالمية المتلاحقة التي تفرض ضرورة تبني حلول مالية مبتكرة.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع الحفاظ على مستويات آمنة من احتياطي النقد الأجنبي، في وقت لا يزال فيه الدولار يهيمن على المشهد المالي العالمي، سواء من حيث الاحتياطيات الدولية أو حجم التداول والتجارة، وهو ما يجعل مبادلة العملات خيارًا ذكيًا لتقليل الاعتماد على عملة واحدة وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني في مواجهة الأزمات.

 تحسين تنافسية الاقتصاد المصري وتقليص الفجوة التمويلية

وشدد "عمار"، على أن قوة المؤشرات الحالية، وفي مقدمتها وصول الاحتياطي النقدي إلى نحو 53 مليار دولار مدعومًا بنسبة معتبرة من الذهب، تعكس صلابة الوضع المالي، لكنها في الوقت نفسه تتطلب سياسات متوازنة للحفاظ على هذه المكتسبات، خاصة مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة الاستيراد والسلع الأساسية.

ولفت النائب حسن عمار، إلى أن التوسع في مبادلة العملات، بالتزامن مع جهود ضبط الميزان التجاري، من شأنه تحسين تنافسية الاقتصاد المصري وتقليص الفجوة التمويلية، بما يضمن استدامة تدفق السلع والخدمات، ويحد من الطلب على الدولار، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأسعار وحماية محدودي الدخل من تداعيات التضخم المستورد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق