مصر للمعلوماتية تدمج الذكاء الاصطناعي بالفنون الرقمية في برامج دراسية بينية رائدة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، عن خطوات استراتيجية جديدة تتخذها الجامعة لتعزيز ريادتها في قطاع التعليم التكنولوجي، مشيراً إلى أن النجاح الذي تحققه الجامعة هو ثمرة تعاون وتكاتف كامل بين أعضاء هيئة التدريس وفريق العمل، الذين يعملون بروح الفريق الواحد لتقديم تجربة تعليمية استثنائية.
 

التخصصات البينية ودمج التكنولوجيا بالفنون
أوضح الدكتور أحمد حمد أن الجامعة بدأت بالفعل في تنفيذ رؤية طموحة داخل كلية الفنون الرقمية والتصميم، تعتمد على دمج علوم الحاسب وتطبيقات الذكاء الاصطناعي مع الفنون الرقمية.

 وأكد أن هذا التوجه يأتي في إطار ما يُعرف بـ التخصصات البينية التي تجمع بين مجالات مختلفة لخلق فرص عمل غير تقليدية للخريجين.
وأضاف الدكتور حمد في تصريحاته: نحن لا ندرس التكنولوجيا كأداة صماء، بل نسعى لدمجها في مجالات إبداعية، حيث بدأنا برنامجاً متطوراً في الدراسات العليا يهدف إلى تعليم الذكاء الاصطناعي الإحساس بالجماليات التي قد تفتقر إليها الأجزاء الفنية الجامدة، وهو ما يمثل طفرة جديدة في عالم الفنون الرقمية.
 

إنجازات دولية وبرامج تعليمية متطورة
واستشهد القائم بأعمال رئيس الجامعة بنجاح الجامعة في المسابقات الدولية، حيث أشار إلى فوز الدكتورة فاطمة حمد بجائزة من مؤسسة فولبرايت المرموقة، مما مكنها من السفر لمدة تسعة أشهر للعمل على مشروع يدمج الذكاء الاصطناعي بالفنون الرقمية، وهو ما يعكس القيمة العلمية والمكانة الدولية التي وصلت إليها الكوادر الأكاديمية بالجامعة.
 

تطوير كلية الهندسة وتكنولوجيا الأعمال
وفي سياق متصل، كشف الدكتور أحمد حمد عن تحديثات هامة في كلية الهندسة، حيث تم اعتماد برامج دراسية جديدة بنظام الأربع سنوات، تماشياً مع أحدث النظم العالمية. كما أشار إلى أن الجامعة تتميز بوجود قيادات أكاديمية ذات خلفيات هندسية وتقنية قوية، حيث يشغل منصب عمداء كليات الهندسة، والحاسبات، وتكنولوجيا الأعمال، أساتذة متخصصون يجمعون بين العلم والخبرة العملية في هندسة التكنولوجيا.
 

التعاون والتكامل المستقبلي
واختتم الدكتور أحمد حمد تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة القادمة ستشهد إطلاق المزيد من البرامج البينية التي تربط بين الكليات الأربع بالجامعة، بهدف تحقيق التكامل المعرفي وتطوير مهارات الطلاب بما يواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والخامسة، مشدداً على أن الهندسة بمفهومها الحديث هي فن التطبيق الممكن لما يخدم المجتمع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق