الهشاشة العظمية عند النساء.. أسبابها وطرق الوقاية منها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعد الهشاشة العظمية من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين النساء، خاصة بعد سن الأربعين، حيث تبدأ كثافة العظام في الانخفاض تدريجيًا، مما يجعلها أكثر عرضة للكسور حتى مع الإصابات البسيطة، وتعرف هذه الحالة بأنها “الخطر الصامت” لأنها تتطور دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى.

ووفقًا لموقع Healthline الطبي نستعرض هشاشة العظام عند النساء فوق سن الأربعين وكيفية الوقاية منها.

ما هي الهشاشة العظمية؟

الهشاشة العظمية هي حالة مرضية تؤدي إلى ضعف العظام وانخفاض كثافتها، مما يجعلها هشة وسهلة الكسر، وتحدث هذه الحالة عندما يفقد الجسم الكالسيوم والمعادن الأساسية بسرعة أكبر من قدرة العظام على تعويضها.

لماذا تزداد عند النساء بعد الأربعين؟

تزداد احتمالات الإصابة بهشاشة العظام لدى النساء بعد سن الأربعين، نتيجة التغيرات الهرمونية، خاصة انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث، وهو الهرمون المسؤول عن حماية العظام والحفاظ على كثافتها.

كما تلعب عوامل أخرى دورًا مهمًا، مثل قلة النشاط البدني، وسوء التغذية، ونقص فيتامين “د”، بالإضافة إلى العوامل الوراثية التي قد تزيد من احتمالية الإصابة.

أعراض صامتة في البداية

في المراحل المبكرة، لا تظهر أعراض واضحة للهشاشة العظمية، ما يجعلها خطيرة من حيث التأخر في التشخيص، ومع تقدم الحالة، قد تعاني المرأة من آلام في الظهر، أو انحناء في القامة، أو كسور متكررة في العظام، خاصة في الورك أو الرسغ أو العمود الفقري.

مضاعفات خطيرة

تؤدي الهشاشة العظمية إلى زيادة خطر الكسور، والتي قد تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، خصوصًا لدى كبار السن، كما قد تسبب فقدان القدرة على الحركة لفترات طويلة، مما يزيد من احتمالات الإصابة بمضاعفات صحية أخرى مثل التهابات أو ضعف العضلات.

طرق الوقاية والحماية

يمكن الوقاية من الهشاشة العظمية من خلال اتباع نمط حياة صحي، يشمل تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الألبان والخضروات الورقية، بالإضافة إلى التعرض لأشعة الشمس للحصول على فيتامين “د”.

أهمية الفحص المبكر

يساعد الفحص المبكر لكثافة العظام في اكتشاف المرض قبل تطوره، ما يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب، ويعد هذا الفحص مهمًا بشكل خاص للنساء بعد سن الأربعين أو لمن لديهن عوامل خطورة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق