جيش الاحتلال: نسعى لتحييد مبانٍ يستخدمها حزب الله لأغراض عسكرية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال جيش الاحتلال، اليوم السبت، إنه يعمل على تحييد مبان يستخدمها حزب الله لأغراض عسكرية في بنت جبيل جنوبي لبنان، على حد قوله.

ويتواصل التراشق النيراني بين حزب الله وإسرائيل رغم جهود التهدئة والوصول إلى سلام. 

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 4 شهداء في غارتين إسرائيليتين على بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد.

وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم جهود التهدئة. 

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم السبت، عن استهداف 4 عناصر من حزب الله في جنوب لبنان اليوم.

وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله انتهك بشكلٍ صارخ اتفاق وقف إطلاق النار بإطلاق رشقة صاروخية. 

وأكد جيش الاحتلال إن عملية إطلاق الصواريخ لم تسفر عن إصابات. 

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، إنه يأمل أن تكون هزيمة أمريكا في جنوب أصفهان وهزائمها التاريخية في إيران عبرة للمستكبرين في العالم، على حد قوله.

ويأتي تصريح بزشكيان في خضم التفاوض بين الطرفين من أجل الوصول إلى اتفاق سلام دائم.

وقالت شبكة سي إن إن الأمريكية إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال عند مستويات منخفضة للغاية.

وأضافت مُشيرةً إلى بيانات ملاحية بالقول إن الساعات الأخيرة شهدت عبور ناقلة نفط مملوكة لشركة هندية مضيق هرمز .

وقال الجيش الإيراني إنهم على على أهبة الاستعداد وعازمون على مراقبة سلوك وتحركات الأعداء في المنطقة

واضاف :"قواتنا المسلحة تتمتع بجاهزية أكبر من أي وقت مضى للدفاع عن سيادة بلادنا ومصالحها الوطنية".

وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية، اليوم السبت، أن قدراتها الصاروخية لم تُستنفد بعد.

وتابعة بنبرة متحدية لأمريكا وإسرائيل :"أي مغامرة جديدة ستواجه بردع أشد وأقوى".

وأكدت الوزارة الإيرانية أن مضيق هرمز تحت سيطرة قواتها.

وأضافت :"الولايات المتحدة تسعى إلى إيجاد سبيل للخروج من مستنقع الحرب".

وقالت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يركز على المفاوضات لضمان إزالة تهديدات إيران النووية.

ويأتي ذلك في ضوء الجهود الدولية الرامية لوقف التصعيد بين الطرفين عبر المفاوضات.

ونقل التلفزيون الإيراني تأكيد مسؤول عسكري على أن الجيش الإيراني سيرد على القوات الأمريكية إذا استمرت في حصارها وقرصنتها بالمنطقة، على حد تعبيره.

ويأتي ذلك في ضوء التلميح لعودة القتال من جديد بين الطرفين رغم جهود الوساطة والتهدئة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق