في مشهد يعكس تنامي الوعي البيئي لدى الطلاب، احتفلت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة باليوم العالمي للأرض، الذي يوافق 22 أبريل من كل عام، تحت رعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، وكيل أول الوزارة ومدير المديرية، تأكيدًا على دور التعليم في إعداد أجيال قادرة على حماية البيئة وصون مواردها.
وجاءت احتفالية هذا العام تحت شعار “قوتنا في كوكبنا”، في رسالة واضحة بأن الحفاظ على البيئة لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة، حيث تسعى المديرية إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة والمسؤولية البيئية في نفوس الطلاب، باعتبارهم قادة المستقبل.
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن المدرسة تمثل حجر الأساس في بناء الوعي البيئي، من خلال تعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية، ونشر مفاهيم التشجير وأهميته في تحسين المناخ، إلى جانب ترسيخ سلوكيات ترشيد استهلاك المياه، وتشجيع إعادة التدوير كأحد الحلول العملية للحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة.
وأوضحت أن مدارس القاهرة شهدت تنفيذ مجموعة من الأنشطة التفاعلية المتنوعة، شملت ندوات توعوية، ومسابقات بيئية، ومبادرات طلابية مبتكرة، تستهدف تحويل المعرفة البيئية إلى ممارسات يومية تعكس وعيًا حقيقيًا بقيمة الحفاظ على البيئة.
ويُعد يوم الأرض العالمي مناسبة دولية يتوحد خلالها العالم من أجل حماية كوكب الأرض والحفاظ على توازنه البيئي، حيث انطلقت فكرته بمبادرة من السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون، ليصبح اليوم رمزًا عالميًا للعمل من أجل مستقبل أكثر استدامة.
واختتمت مديرية التعليم بالقاهرة احتفالها برسالة تؤكد أن حماية الأرض مسؤولية مشتركة، داعية الجميع إلى التكاتف للحفاظ على البيئة، باعتبارها إرثًا يجب صونه ومستقبلًا يجب بناؤه للأجيال القادمة.












0 تعليق