الإثنين 20/أبريل/2026 - 07:12 م 4/20/2026 7:12:45 PM
قال د. إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن إيران والولايات المتحدة يحاولان فرض إرادتهما وشروطهما في المفاوضات، موضحًا أن إيران ترى أن استمرار الحصار البحري واحتجاز السفينة الإيرانية يمثل خرقًا للهدنة ويعقد الموقف أكثر، بينما تدرك واشنطن أن الحسم العسكري أصبح غير وارد إلا بتكلفة باهظة، ومع ذلك تواصل إرسال وفودها وتبقي على الضغوط الاقتصادية.
وأضاف "تركي" خلال حواره لقناة "القاهرة الإخبارية" أن هذه الإجراءات ليست رسائل لبناء الثقة أو حسن النوايا، بل تزيد التعقيد، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تكن تنوي المشاركة في الجولة الأولى من المفاوضات إلا في اللحظات الأخيرة، فيما أرسلت إيران وفدها بعد تصريحات متحفظة، وهو ما يعكس أن التصريحات المعلنة غالبًا ما تكون موجهة للداخل الإيراني أكثر من كونها تعبيرًا عن الموقف النهائي.
وأكد أن الضغوط قائمة على الطرفين، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه رفضًا داخليًا لاستمرار الحرب بسبب تداعياتها الاقتصادية، بينما إيران تدرك أن المخاطر كبيرة إذا لم توافق على صفقة تنهي المواجهة.
وأشار إلى أن جهود الوسطاء، خصوصًا باكستان، تلعب دورًا محوريًا في إقناع الجانبين بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، في ظل إدراك الجميع أن حدود القوة تم اختبارها بالفعل خلال أيام الصراع الماضية، وأن استمرار المواجهة سيؤثر على العالم بأسره.
















0 تعليق