طارق البشبيشى: الخطر ما زال قائمًا والعدو لا ييأس ويستخدم كل أدوات الشر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد طارق البشبيشى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، أن التحركات الأخيرة لما تسمى «حركة ميدان» تعتبر رد فعل على النجاح الأمنى الكبير الذى حققته الدولة، وآخر محطاته القبض على أحد أهم كوادر «حركة حسم» الإرهابية الإخوانية، وهو القيادى الإرهابى على عبدالونيس، واعترافاته المسجلة «صوت وصورة».

 

■ كيف تنظر إلى تحركات «حركة ميدان» الإخوانية خلال الفترة الأخيرة؟

- يمكننا أن ننظر إلى التحركات الأخيرة لـ«حركة ميدان» كرد فعل على النجاح الأمنى الكبير الذى حققته الدولة، خاصة ما يتعلق بالقبض على أحد أهم كوادر «حركة حسم» الإرهابية الإخوانية، وهو القيادى الإرهابى على عبدالونيس، واعترافاته المسجلة «صوت وصورة». هذا القبض أصاب جماعة الإخوان بحالة من السعار وفقدان التوازن، فبدأت بالرد اليائس عن طريق تحركات إعلامية وإلكترونية حتى لا يتسرب اليأس إلى قواعدها، وتستمر حالة تغييب العقل التى تعيش فيها هذه القواعد.

■ هل يمكن اعتبار تلك التحركات رد فعل لنجاح الضربات الأمنية؟

- نعم، وبلا شك، فالنجاح الأمنى الكبير الذى تحققه الدولة المصرية فى التصدى لمخططات تنظيم الإخوان الإرهابى، ومن يوظفه من قوى معادية فى الخارج، أصاب التنظيم إصابات نوعية أضعفته، وربما كانت السبب المباشر فى هذه التحركات الدعائية والضجيج الذى تُحدثه الجماعة فى الفضاء الإلكترونى.

■ ما مصادر تمويل «حركة ميدان»؟ وهل تتلقى دعمًا من جهات خارجية؟

- المال لم يكن أبدًا عقبة أمام جماعة الإخوان فى يوم من الأيام، فمصادر تمويلها متعددة ومتشعبة ومعقدة أيضًا. لا ننسى أن إحدى الدول تعتبر أكبر ممول لتنظيم الإخوان وكياناته العنيفة، بل سنجد أن هذه الدولة تمول كثيرًا من الحركات والجماعات الإرهابية التى حاربت جيوش الدول العربية من أجل تفكيكها وإسقاط دولها، خدمة لهؤلاء الشياطين الذين وضعوا مخطط الفوضى المدمرة، الذى يطلقون عليه «الربيع العربى»، إلى جانب استثمارات الجماعة الضخمة فى كثير من دول العالم، خاصة أوروبا والخليج، وغيرها من الاستثمارات المنتشرة فى مناطق عديدة حول العالم.

■ هل تابعت الإعلان عما يسمى «المؤتمر العام» الذى يضم «ميدان» وغيرها من الحركات والتنظيمات الشبيهة؟ وكيف تراه؟

- هذا المؤتمر الذى أعلنت عنه هذه الحركة المشبوهة لا يعد سوى نوع من «البروباجاندا»، لإظهار النشاط فى مقابل ما تتلقاه من تمويل مالى، فأفراد الحركة أُجراء ومرتزقة فى الأول والآخر. هذا المؤتمر المضحك ليس الأول، ولن يكون الأخير. ما دام التمويل مستمرًا سنشاهد مثل تلك التحركات الدعائية من حين لآخر.

■ كيف تستخدم جماعة الإخوان سلاح الشائعات فى الحرب ضد الدولة؟

- تُعد الشائعات من أسلحة الحروب، خاصة الحروب الحديثة أو ما يُطلق عليه «حروب الجيلين الرابع والخامس». زادت خطورة هذا السلاح النوعى بعد ظهور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى الحديثة، فاعتمد عليها العدو كثيرًا واستخدمها بصورة فعالة، واستطاع أن يهدم بها كثيرًا من الدول العربية ويفكك جيوشها. تعرضت مصر لهذه الحرب الفتاكة، وقاوم شعبها الفتنة، واستطاع أن يتصدى لها ويدافع عن تماسك بلاده واستقرارها. ورغم هذا النجاح الكبير الذى حققه الشعب المصرى، فإن الخطر ما زال قائمًا، والعدو لا ييأس، ويستخدم كل أدوات الشر والفتنة التى يملكها، وعلينا أن ننتبه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق