جمال بيومي: مصالح السلاح وإسرائيل وأمريكا تعرقل وقف الحرب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن المفاوضات في إسلام أباد لم تكن مرشحة للوصول إلى وقف قتالي، موضحًا أن هناك ثلاثة أطراف رئيسية لا مصلحة لها في إنهاء الحرب رئيس وزراء إسرائيل الذي يواجه أحكامًا دولية بصفته "مجرم حرب"، وبالتالي استمرار الحرب بالنسبة له وسيلة للهروب من المحاكمة، الرئيس الأمريكي الذي وصفه بيومي بأنه "غير متوقع"، مشيرًا إلى أنه اصطدم في أول مئة يوم من ولايته بأهم شركاء واشنطن في أوروبا والصين، وفرض سياسات متقلبة بالإضافة إلي تأثير صناعة السلاح على صانع القرار، حيث بلغت مبيعات السلاح في العامين الماضيين أكثر من 7 تريليونات دولار، وهو ما يجعل إنهاء الحرب غير مرغوب فيه من جانب هذه المصالح الاقتصادية.

وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا لايف"، أن الموقف الأمريكي في المفاوضات كان أقرب إلى "لعبة صفرية"، حيث قدمت واشنطن ورقة نهائية دون أي مساحة للتفاوض أو حفظ ماء الوجه للطرف الآخر، مؤكدًا أن هذا النهج سيدفع إيران إلى مواصلة المقاومة.

وأشار، إلى أن إسرائيل لا تستطيع خوض حرب طويلة بسبب محدودية قدراتها البشرية والاقتصادية، مستشهدًا بحرب أكتوبر التي انهارت فيها إسرائيل بعد عشرة أيام، لافتًا إلى أن الصمود الفلسطيني أدى إلى موجة هجرة عكسية من إسرائيل بلغت نحو 500 ألف شخص خلال العامين الماضيين.

وأكد أن مصر تلعب دورًا محوريًا في الاتصالات مع جميع الأطراف، بما في ذلك إيران ودول الخليج، إضافة إلى تحركاتها في إفريقيا، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية المصرية النشطة تمنح الأمل في دفع العالم نحو حلول سلمية.

كما شدد على أن ازدواجية المعايير في التعامل مع الملف النووي واضحة، إذ تُتهم إيران بالسعي إلى سلاح نووي رغم أن وكالة الطاقة الذرية تؤكد أن تخصيبها موجه للطاقة الكهربائية، بينما تمتلك إسرائيل نحو 300 رأس نووي دون أي مساءلة دولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق