افتتح البابا لاوُن الرابع عشر زيارته الرسولية إلى إفريقيا بزيارةٍ إلى الجامع الكبير في العاصمة الجزائرية، حيث أمضى دقائق في تأمل صامت أمام المحراب، في مشهد عكس روح التلاقي بين الأديان.
لقاء يعزز السلام والمغفرة
وخلال لقائه مع عميد الجامع الشيخ محمد مأمون القاسمي، جدّد البابا دعوته إلى نشر السلام والمغفرة، مشددًا على أهمية الاحترام المتبادل وصون كرامة كل إنسان، في حوار اتسم بالود وتبادل الهدايا.
معمار يجمع بين الأصالة والحداثة
تجوّل البابا وعميد الجامع بين الأعمدة البيضاء والسجاد المزخرف، داخل واحد من أكبر مساجد العالم، الذي يمتد على مساحة 27 هكتارًا، ويتسع لنحو 120 ألف مصلٍ، ويتميّز بأعلى مئذنة في العالم.
حضور كنسي وحوار بين الأديان
شهدت الزيارة حضور عدد من القيادات الكنسية، من بينهم الكاردينال جورج جايكوب كواكاد والكاردينال جان بول فيسكو، في تأكيد على أهمية الحوار بين الأديان وتعزيز التفاهم المشترك.
الجزائر.. أرض القديس أوغسطينوس
عبّر البابا عن امتنانه لزيارة الجزائر، أرض القديس أوغسطينوس، مشيرًا إلى أهمية البحث عن الحقيقة والتعرف على الله من خلال الإنسان، باعتباره مخلوقًا على صورته ومثاله.
الدعوة إلى العلم وبناء عالم يسوده السلام
أشاد البابا بالمركز البحثي داخل المسجد، مؤكدًا أهمية تنمية القدرات الفكرية والسعي للمعرفة، داعيًا إلى العيش المشترك في انسجام وبناء عالم يقوم على السلام واحترام كرامة الإنسان.

















0 تعليق