سوالويل يعلّق حملته لمنصب حاكم كاليفورنيا بعد اتهامات بسوء سلوك جنسي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن عضو الكونجرس الأمريكي إريك سوالويل تعليق حملته الانتخابية لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، في أعقاب اتهامات تتعلق بسوء سلوك واعتداء جنسي، ما أدى إلى انهيار سريع لحملته الانتخابية وإعادة تشكيل المشهد السياسي في الولاية.

مصير غامض

وقال سوالويل في بيان نشره عبر منصة “إكس” إنه قرر تعليق حملته، مقدمًا اعتذاره لعائلته وأنصاره وفريقه، مع تأكيده أنه سيواجه الاتهامات الموجهة إليه عبر المسار القانوني، بعيدًا عن السباق الانتخابي.

وجاء هذا القرار بعد تقارير إعلامية تحدثت عن مزاعم من موظفة سابقة تتهمه بسلوك غير لائق، إلى جانب تقارير أخرى زادت من حدة الجدل وأدت إلى انسحاب عدد من حلفائه السياسيين وداعميه الماليين.

وتعرض سوالويل لضغوط سياسية كبيرة خلال الأيام الماضية، حيث دعا عدد من أعضاء الكونجرس والشخصيات الديمقراطية البارزة إلى انسحابه من السباق، من بينهم النائبان آدم شيف وألكس باديا، إضافة إلى زعيم الكونجرس السابق نانسي بيلوسي، التي أكدت ضرورة التحقيق في الاتهامات بشفافية.

كما واجه سوالويل تحقيقات قانونية في مانهاتن تتعلق بادعاءات بوقوع حادثة اعتداء في أحد الفنادق، ما زاد من تعقيد وضعه السياسي وأدى إلى تراجع واسع في الدعم داخل حزبه.

وكان سوالويل قد دخل السباق متأخرًا نسبيًا، لكنه تمكن في البداية من جذب دعم سياسي ومالي معتبر، مستفيدًا من شهرته في مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن هذا الزخم سرعان ما تلاشى مع تصاعد الاتهامات وانسحاب المؤيدين.

ويأتي انسحابه في وقت يشهد فيه سباق حاكم ولاية كاليفورنيا تنافسًا محتدمًا بين عدة مرشحين ديمقراطيين، وسط مخاوف من تشتت الأصوات واحتمال استفادة الجمهوريين من الانقسام الداخلي.

إريك سوالويل هو سياسي أمريكي وعضو في الحزب الديمقراطي، ويشغل منذ عام 2013 منصب عضو في مجلس النواب الأمريكي ممثلًا عن ولاية كاليفورنيا.

وُلد في 16 نوفمبر 1980 في ولاية أيوا، ونشأ في مدينة دبلن بولاية كاليفورنيا، ثم درس في جامعة ميريلاند وحصل على شهادة في القانون، ثم عمل مدعيًا عامًا في مقاطعة ألاميدا، حيث ركّز على قضايا الجريمة وحماية المجتمع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق