تجربتي مع الحوض المرصود.. مؤسفة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لا أحد يُنكر التقدم الكبير في الخدمات الطبية في الآونة الأخيرة، خاصة بعد تعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي ووزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار، مما يجعل هناك تحديات في استمرار تقديم الخدمات للمواطنين بنفس الجودة.
لكن ما وجدته في مستشفى الحوض المرصود للأمراض الجلدية حينما تسائلت عن أفضل خدمة طبية لعلاج الحالات الجلدية المستعصية الجميع أشار إلى هذا الصرح الكبير، ولم أتردد في خوض التجربة لأجد حالة من اللامبالاة في تقديم الرعاية الطبية اللازمة، والمعاناة الكبيرة التي يتعرض لها المرضي في الحصول على أبسط حقوقهم في المعاملة الأدمية.
كما أن الأطباء تشعر بإنهم مُجبرون على هذا العمل رغم أن الوطن هو من أخرجهم وتكفل بهم من خلال المؤسسات التعليمية المجانية.
ما حدث معي في هذا الصرح الكبير يحدث كثيرًا مع الكثيرون من الفقراء والبسطاء ومحدودي الدخل وهي تجربة مؤسفة بكل المقاييس، فقد ذهبت للكثير من الأطباء المتخصصين لكن لم أقف على التشخيص الصحيح لحالتي لأقرر بأن أذهب لهذه المستشفي والتي ندمت بأن قررت الذهاب لها، فحالتي من المفترض أن يكون لها علاج خاص من هناك وهو مرهم "تريكزيمس"، نظرًا لكونه فعالًا وقويًا، ومتوفر بكميات كثيرة في المستشفى، وبعد أن تم تشخيصي من قبل أحد الأطباء وجدته يقول لي أن هذا المرهم غير متوفر لاستسلم لأمري وأذهب للصيدلية لأتفاجئ بإن الصيدلي يقوم بصرفه للكثير من المرضي وبالعودة للدكتور وجدته ينفعل ويتحدث بإسلوب عنيف قبل أن أغادر المكان طلبت مقابلة مدير المستشفي لمعرفة أسباب هذه المعاملة لي وللمرضي واجهني الأمن بأسلوب يكاد يكون مُلقن لهم حتى بعدما علموا بإني أريد مقابلته لمعرفة الأسباب وإظهار الهوية لهم لأجدهم يستعملون الأسلوب المعتاد : "مش هينفع تقابله.. وموضوعك مش معاه".
كما أنني طلبت مقابلة العلاقات العامة الموجودة بالمستشفى لأجد نفس الرد، هل هذا الأسلوب ما زال متواجدًا في 2026، ولماذا مدير المستشفى لا يُقابل المواطنين وليس الصحفيين، هل سيادته ليس لديه وقت للغلابة والبسطاء إذن فلماذا لا نبحث عن الذين يعملون جاهدين في بسط سُبل الراحة للمواطنين والإنشغال بخدمتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق