شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أعمال الجمعية العامة لشركة تنمية للبترول، التي عُقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور قيادات الوزارة، والهيئة المصرية العامة للبترول، والشركات القابضة، إلى جانب ممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات.
تكليفات عاجلة من وزير البترول لشركة تنمية
وخلال الاجتماع، أكد الوزير أن زيادة الإنتاج المحلي من الزيت الخام والغاز الطبيعي تأتي في صدارة أولويات وزارة البترول والثروة المعدنية خلال المرحلة الحالية، في ظل ما تمثله من أهمية كبيرة في تقليل أعباء الفاتورة الاستيرادية وتخفيف الضغوط على الاقتصاد، مشددًا على أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب العمل المتوازي على عدة محاور، مع حسن استغلال الإمكانات المتاحة، وطرح أفكار جديدة تدعم تسريع وتيرة الإنتاج.
وأوضح كريم بدوي أن شركة تنمية للبترول تمتلك من الخبرات والإمكانات ما يؤهلها للقيام بدور مهم في هذا الملف، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ وحدات الإنتاج المبكر، التي تمثل أحد الحلول الفاعلة للإسراع بوضع الآبار على خريطة الإنتاج، إلى جانب دورها في دعم جهود تنمية وإحياء الآبار المتقادمة وتعظيم الاستفادة منها.
وفي هذا السياق، وجه الوزير شركة تنمية بسرعة التنسيق مع الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، من أجل إعداد رؤية متكاملة تستهدف الوقوف على الفرص المتاحة لزيادة الإنتاج، سواء من خلال التعجيل بالاستفادة من الآبار غير المنتجة عبر وحدات الإنتاج المبكر، أو من خلال إعادة إحياء الآبار المتقادمة والاستفادة من طاقاتها المتبقية.
كما شدد على أهمية إعداد تصور واضح يشمل التحديات القائمة، وأوجه الدعم المطلوبة، والحلول المقترحة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة البترول والثروة المعدنية، ويعزز من دور شركة تنمية في الملفات ذات الأولوية خلال المرحلة المقبلة.
ومن جانبه، استعرض المهندس مصطفى عامر، رئيس شركة تنمية للبترول، أبرز نتائج أعمال الشركة خلال عام 2025، مشيرًا إلى ما تحقق في مجال تنفيذ وحدات وتسهيلات الإنتاج المبكر، إلى جانب أعمال اختبارات الآبار، التي تمثل أحد الجوانب المهمة في دعم خطط الإسراع بالإنتاج.
كما تناول رئيس الشركة مساهمة «تنمية» في مشروعات إحلال الطاقة الشمسية محل السولار في تشغيل الآبار البترولية، في خطوة تعكس توجهًا عمليًا نحو رفع كفاءة التشغيل وخفض استهلاك الوقود التقليدي. كذلك استعرض تجربة الشركة الناجحة في تجديد وتأهيل رؤوس حفر الآبار، بما يسهم في تقليل جانب مهم من التكاليف ودعم جهود توطين الحلول الفنية داخل قطاع البترول.
وتمثل هذه الجهود امتدادًا للدور المتنامي الذي تقوم به شركة تنمية للبترول في دعم خطط الوزارة الرامية إلى زيادة الإنتاج، ورفع كفاءة التشغيل، والاستفادة القصوى من الأصول والإمكانات المتاحة، بما يخدم توجهات الدولة في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد.


















0 تعليق