السبت 11/أبريل/2026 - 09:47 م 4/11/2026 9:47:32 PM
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور سهيل دياب، أن المفاوضات الجارية في إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران تختلف عن الجولات السابقة في نقطتين أساسيتين الأولى أنها تأتي بعد مواجهة عسكرية واسعة وليست قبلها كما حدث في مرات سابقة، والثانية أن مستوى التمثيل الدبلوماسي هذه المرة أعلى بكثير، إذ يشارك نائب الرئيس الأمريكي من جانب واشنطن ورئيس البرلمان الإيراني من جانب طهران، وهو ما يعكس جدية أكبر.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه المعطيات تمنح إيران نقاط قوة إضافية على الطاولة، خاصة مع تمسكها بوقف الحرب في لبنان واستعادة الأصول المجمدة، بينما تضع الولايات المتحدة مضيق هرمز وقضية الطاقة في مقدمة أولوياتها.
وأضاف أن القضايا الأخرى مثل العقوبات أو الأصول المجمدة تعتبر تفاصيل يمكن التوصل إلى حلول وسط بشأنها، لكن الملفات الكبرى هي التي ستحدد نجاح أو فشل المفاوضات.
وأشار، إلى أن الولايات المتحدة تجد نفسها أمام خيار استراتيجي: إما أن تضع مصالحها في الطاقة والنفوذ بالشرق الأوسط أولًا، أو أن تستمر في الانحياز الكامل لإسرائيل وأولوياتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية وتوحيد الساحات.


















0 تعليق