قال الإعلامي أحمد موسى، إن لقاء يجري بين الولايات المتحدة وإيران يعد الأول من نوعه بهذا المستوى منذ مجيء روح الله الخميني عام 1979، مؤكدًا أنه لأول مرة يجلس نائب الرئيس الأمريكي مع قيادات إيرانية بهذا المستوى، مثل رئيس البرلمان ووزير الخارجية الإيراني.
وأضاف موسى، خلال حلقة برنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر فضائية “صدى البلد” أن هذا اللقاء يمثل تحولًا مهمًا بعد نحو 47 عامًا، لكن لا أحد يعلم إلى ماذا سينتهي، سواء باتفاق أو تصعيد عسكري، في ظل غياب المعلومات، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام لا تمتلك تفاصيل حقيقية عما يدور داخل المفاوضات.
صمت أمريكي إيراني باكستاني على تفاصيل المفوضات
وتابع أن الإعلاميين موجودون في قاعة منفصلة بعيدة عن مقر المفاوضات، ويعتمدون فقط على شاشات لمتابعة ما يعلن، بينما تظل تفاصيل النقاشات غير معروفة، في ظل صمت من الجانب الأمريكي والإيراني وحتى الباكستاني.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث من واشنطن عبر تصريحات متكررة، معلنًا بدء المفاوضات المباشرة، ومتطرقًا إلى قضايا مثل مضيق هرمز وإرسال فرق متخصصة، بينما لا يصدر أي تعليق رسمي من داخل قاعة المفاوضات.
وأكد أن هناك حديثًا عن عقد جلستين بين الجانبين بحضور باكستاني، مع احتمالية عقد جلسة ثالثة تمتد لساعات، دون وضوح بشأن مدى التوافق أو استمرار المفاوضات.

















0 تعليق