علمت "الدستور" أن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة السابق خلال فترة توليه المسؤولية، قام بترشيح الدكتور محمود حامد محمد صالح، العميد الأسبق لكلية التربية الفنية، لتولي رئاسة قطاع الفنون التشكيلية خلفًا للدكتور وليد قانوش؛ إلا أنه اختير فيما بعد مقررًا للجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة في التشكيل الجديد لعام 2026.
وفي سياق متصل، رشح وزير الثقافة السابق النحات الدكتور عصام درويش لتولي رئاسة القطاع، وذلك وفقًا لمصدر مطلع داخل وزارة الثقافة.
ومع إعلان تشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة، واختيار الدكتور محمود حامد محمد مقررًا للجنة الفنون التشكيلية، بالإضافة إلى بقاء منصب رئيس قطاع الفنون التشكيلية شاغرًا، يُرجح أن يكون الدكتور عصام درويش هو المرشح الأبرز لتولي هذا المنصب.
من جانب آخر، أعلن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم مؤخرًا عن نتائج الدورة الـ12 لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب (الدورة العربية)، حيث فاز النحات الدكتور عصام درويش بجائزة النحت عن فرع الفنون.
ويعد درويش من بين أبرز النحاتين في مصر، وله العديد من الأعمال الفنية المميزة المنتشرة في الساحات والميادين العامة.
من أبرز أعماله تمثال السير الدكتور مجدي يعقوب، الجراح المصري العالمي، والذي تم تدشينه بالتعاون مع جهاز التنسيق الحضاري ومحافظة الجيزة.
تم تصميم التمثال ليتم وضعه في ميدان الكيت كات بالجيزة، بالقرب من معهد القلب، وذلك تقديرًا لمساهمات الدكتور يعقوب في مجال الطب.
أيضًا، يعتبر تمثال مدخل قناة السويس من أهم أعمال النحات عصام درويش، حيث تم تصميمه ليعبر عن مصر في منطقة ذات طابع دولي، تُعبر من خلالها السفن من مختلف أنحاء العالم. تم بناء التمثال في بورسعيد، ليكون رمزًا لمكانة مصر العالمية.
أما تمثال النجمة الراحلة فاتن حمامة، المتواجد في أرض الأوبرا المصرية، فيعد واحدًا من أبرز أعمال عصام درويش.
وقد تم تصميمه بناءً على طلب الدكتور محمد عبد الوهاب، أرمل الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، الذي كان حلمه أن يُخلَّد ذكرى زوجته من خلال تمثال يعرض في دار الأوبرا المصرية.
وبالفعل، تم الاتفاق مع النحات عصام درويش لتصميم التمثال الذي أصبح الآن واحدًا من المعالم الفنية البارزة في مصر.
تظل أعمال عصام درويش شاهدة على موهبته الفائقة في فن النحت، كما أن ترشيحه لتولي قطاع الفنون التشكيلية يُعد خطوة مهمة في تطوير وتحديث هذا القطاع الحيوي.
إذ من المتوقع أن يواصل إبداعه في خلق أعمال فنية تُجسد تاريخ وثقافة مصر، ويُعزز من مكانة مصر الثقافية والفنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

















0 تعليق