حذّر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الأربعاء من احتمال تعرض حركة الطيران في أوروبا لاضطرابات ابتداءً من منتصف مايو نتيجة نقص محتمل في وقود الطائرات إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
إغلاق مضيق حيوي
وقال بيرول، في تصريحات له إن استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والوقود عالميًا قد يؤدي إلى نقص المعروض من وقود الطائرات في الأسواق الأوروبية، ما يهدد عمليات الإقلاع والهبوط في مطارات القارة.
تأثير محتمل على الطيران
أضاف بيرول أن شركات الطيران قد تضطر لتعديل جداول رحلاتها أو حتى تقليص عدد الرحلات في حال استمرار الإغلاق، ما سيؤثر على حركة المسافرين وأسعار التذاكر ويزيد الضغط على صناعة النقل الجوي التي بدأت تتعافى بعد أزمة كورونا وتحديات الطاقة الأخيرة.
ويعتبر مضيق هرمز شُريانًا أساسيًا لتدفق النفط والغاز الطبيعي من الخليج العربي للأسواق العالمية حيث تمر من خلاله نحو 20% من النفط التجاري العالمي، لذلك فإن أي تعطيل في الملاحة بالمضيق يؤثر مباشرة على أسعار الطاقة وتوافر الوقود للطائرات والسفن، وقد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في الأسواق العالمية.
كما شهدت المنطقة في الأشهر الأخيرة توترات سياسية وعسكرية أثارت المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة، ما دفع الوكالات الدولية وشركات الطيران إلى مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ إجراءات احترازية لتجنب أزمات الوقود.
في خطوة مفاجئة على الصعيد الدولي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة مؤقتة في النزاع الإيراني، والتي هدفت إلى تعليق العمليات العسكرية المباشرة في المنطقة، خصوصًا في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط العالمي.
كما تم الاتفاق على هذه الهدنة لمدة أسبوعين، مع التركيز على حماية الملاحة التجارية ووقف الضربات الجوية والبحرية لفترة قصيرة، كخطوة تهدئة للتفاوض حول القضايا الرئيسية بين إيران والولايات المتحدة.
ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، إلا أن الهدنة لم تعن نهاية الحرب أو حل النزاع بشكل كامل، بل شكلت فرصة مؤقتة لتقليل التوترات العسكرية، وإتاحة المجال للدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات قد تحد من التصعيد الإقليمي.













0 تعليق