على الرغم من أن فصل الصيف يوفر أشعة الشمس بشكل وفير، إلا أن الكثير من الأشخاص يعانون من نقص فيتامين D، ما يثير التساؤل حول الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة الصحية.
ويعد فيتامين D ضروري للجسم للحفاظ على صحة العظام والأسنان، وتقوية الجهاز المناعي، وتنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم، إلا أن تعرض الإنسان لأشعة الشمس وحده لا يضمن حصوله على مستويات كافية منه.
أسباب نقص فيتامين D في الصيف
وفقًا لـ«Top Sante»، يرجع نقص فيتامين D في الصيف لعدة أسباب، أولها استخدام واقيات الشمس بشكل مفرط، كريمات الحماية من الأشعة فوق البنفسجية تقلل من قدرة الجلد على إنتاج فيتامين D.
كما أن الملابس الطويلة والملابس الثقيلة التي تغطي معظم الجسم تقلل من تعرض الجلد للشمس المباشرة، ما يؤدي إلى انخفاض إنتاج هذا الفيتامين الحيوي.
ومن الأسباب الأخرى ضعف امتصاص الفيتامين نتيجة مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل داء كرون أو الالتهابات المعوية المزمنة، أو نتيجة للسمنة، حيث يخزن الجسم الفيتامين في الدهون، ما يقلل من توافره في الدم، بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي العمر إلى انخفاض قدرة الجلد على إنتاج فيتامين D، حيث يصبح الجلد أقل فعالية في تحويل أشعة الشمس إلى هذا الفيتامين مع تقدم السن.
آثار نقص فيتامين D على الصحة
بحسب وفقًا لـ«Top Sante» المتخصص، فإن نقص فيتامين D يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية متنوعة، أهمها هشاشة العظام وزيادة خطر الكسور، وضعف العضلات، واضطرابات المناعة التي تجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض.
كما يرتبط نقص الفيتامين بزيادة مخاطر الاكتئاب والتعب المزمن، فضلًا عن دوره في التأثير على صحة القلب والأوعية الدموية، لذلك، من المهم متابعة مستويات الفيتامين من خلال الفحوصات الدورية، خصوصًا للأشخاص المعرضين لعوامل الخطر.
طرق الوقاية والعلاج
وينصح الأطباء بالتعرض المباشر للشمس لمدة 10 إلى 20 دقيقة يوميًا على اليدين والوجه والذراعين، دون واقي شمس، للحصول على إنتاج كافٍ من فيتامين D.
كما يمكن تناول مكملات الفيتامين وفق إرشادات الطبيب، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الأطعمة الغنية به مثل الأسماك الدهنية، البيض، ومنتجات الألبان المدعمة.















0 تعليق