أشادت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بمشروع "المرونة" والذي يمثل نموذجًا متكاملًا لدعم الأسر الريفية وتعزيز الأمن المائي، من خلال تحسين الممارسات الزراعية، وإدخال نظم ري تعمل بالطاقة الشمسية، وترشيد إستخدام المياه.
جاء ذلك بالتزامن مع قيام مشروع "المرونة"، والمنفذ بواسطة مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (CEDARE) بالشراكة مع المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI)، وممول من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية، بتنظيم ندوة توعوية بأبو المطامير. (FCDO).
والتي شهدها الدكتور شادي المشد، نائب محافظ البحيرة، بحضور كل من عبد الخالق شوشة، رئيس مدينة أبو المطامير، المهندس جلال معوض، منسق مشروع "المرونة"، والمهندس ناصر أبو طالب، مدير مديرية الزراعة بالبحيرة، حيث تم استعراض الإنجازات التي تم تنفيذها على الأرض في جمعية عزبة الحمراء وجمعيات الحلاوجة وتروجة، ضمن خطة المشروع لتعزيز الإنتاجية الزراعية وتمكين الأسر والنساء اقتصاديًا واجتماعيًا.
كما قام نائب المحافظ ،خلال الفعالية بتوزيع 9 تروسيكلات و66 رأس غنم على 22 أسرة، بما يسهم في تعزيز قدرة الأسر الريفية على الإنتاج وتطوير مهارات المرأة في إدارة المشروعات الزراعية، ضمن جهود المشروع لدعم الأسر اقتصادياً واجتماعياً في المناطق الريفية بالبحيرة.
من الجدير بالذكر أن المشروع يستهدف تعزيز قدرات الأسر الريفية والنساء والشباب، وتحسين الأمن المائي والإنتاج الزراعي في المناطق المستهدفة، خاصة عزبة الحمراء التي يزيد عدد سكانها عن 25 ألف نسمة، وتعد من المناطق الزراعية المتميزة بإنتاج الخرشوف، المنتج الإقتصادي عالي القيمة، والذي يحتاج إلى موارد مائية مستقرة وجودة مناسبة.
ويشمل المشروع تنفيذ نظام ري متطور يعمل بالطاقة الشمسية على مساحة 20 فدانًا، بالإضافة إلى توفير جرار مزود بوحدة تسوية بالليزر لترشيد استخدام المياه داخل وخارج الأراضي وتجهيز محصول الخرشوف. كما تم إقامة مدارس حقلية لمحاصيل الخرشوف، بنجر السكر، والأذرة، بهدف تحسين الممارسات الزراعية وتعزيز الإنتاجية.
كما يقدم حزمة متكاملة من التدخلات تشمل إصلاح التربة الملحية بإستخدام أساليب طبيعية، وتحسين الممارسات الزراعية المستدامة، مع التركيز على بناء قدرات الأسر والنساء والشباب لضمان استدامة النتائج على المدى الطويل، والتغلب على التحديات التي تواجه المنطقة مثل ضعف توافر المياه بنهايات الترع الفرعية، وإرتفاع ملوحة التربة، وتراجع الإنتاجية الزراعية وتنوع المحاصيل.


















0 تعليق