جامعة القناة ترسّخ ثقافة الوعي المجتمعي والصحي والتربوي عبر ثلاث ندوات نوعية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نفذت جامعة قناة السويس ثلاث ندوات تثقيفية متخصصة تناولت موضوعات حيوية تمس صحة وسلامة الأفراد وبناء الشخصية المجتمعية الواعية، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وفي إطار الدور المجتمعي والتوعوي الذي تضطلع به الجامعة لتعزيز الوعي الصحي والتربوي لدى مختلف فئات المجتمع.

تفاصيل الندوات

وجاء تنفيذ هذه الندوات تحت إشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، والدكتور محمود فرج عميد كلية الزراعة، والدكتورة إيناس عبد الله عميد كلية التمريض، وبإشراف تنفيذي الدكتور محمد وصفي عميد كلية الزراعة، والدكتورة منال فاروق وكيل كلية التمريض لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نهلة صابر تاوضروس وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تأكيدًا على التكامل بين كليات الجامعة في دعم الأنشطة التوعوية وخدمة المجتمع.

وجاءت الندوة الأولى تحت عنوان "الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي"، والتي عُقدت بمدرسة طلعت حرب الثانوية، واستفاد منها 46 من طلاب المدرسة،  بالتعاون مع مدرسة طلعت حرب الثانوية.

وقد حاضر في الندوة الدكتورة هناء قاسم فرج علي أستاذ مساعد بكلية التمريض، حيث تناولت تعريف الإسعافات الأولية وأهميتها في إنقاذ الأرواح، واستعرضت أسس التعامل مع الجروح والنزيف والحروق، كما قدمت شرحًا وافيًا لمفهوم الإنعاش القلبي الرئوي وخطواته، بالإضافة إلى توضيح خطوات تقييم وتقسيم المصاب وفقًا لحالته الصحية، بما يعزز من قدرة الطلاب على التصرف السليم في المواقف الطارئة.

وفي سياق متصل، نُظمت الندوة الثانية بعنوان "مواجهة العنف والتنمر"  بمدرسة طه حسين الإعدادية بنين، واستفاد منها 25 من طلاب المدرسة،  بالتعاون مع تكافؤ الفرص بمديرية التربية.

وقدمت الندوة الدكتورة داليا عبد الحكيم مطر مدرس أصول التربية بكلية التربية، حيث تناولت مفهوم العنف باعتباره كل سلوك مؤذٍ للآخر، ومفهوم التنمر بوصفه سلوكًا متكررًا يتضمن أذى من شخص أقوى تجاه شخص أضعف، موضحة أنواع التنمر المختلفة التي تشمل اللفظي واللغوي والاجتماعي والإلكتروني والجسدي، كما استعرضت الفارق بين المزاح والتنمر، وشروط تحقق سلوك التنمر من حيث التكرار وعدم توازن القوة وقصد الإيذاء، وأكدت على كيفية بناء شخصية قوية دون إيذاء الآخرين، مع تسليط الضوء على الآثار السلبية للتنمر على الفرد والمجتمع، ودور الأطراف الثلاثة في مواقف التنمر وهم المتنمر والضحية والمتفرج، مشددة على مسؤولية المتفرج في التدخل الإيجابي وعدم المشاركة في السخرية، كما قدمت إرشادات عملية لمواجهة التنمر من خلال عدم الصمت، واللجوء إلى شخص موثوق، والرد بثقة دون تجاوز، ودعم الضحية والإبلاغ عن السلوكيات السلبية.

كما شهدت كلية الزراعة انعقاد الندوة الثالثة بعنوان "أهمية المشروع القومي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما"، والتي أُقيمت  بقاعة وقاية النبات، واستفاد منها 30 من العاملين بكلية الزراعة، بالتعاون مع مركز التبرع بالبلازما.

وحاضر في الندوة أحمد طلعت أحمد الجندي مدير التشغيل بمركز التبرع بالبلازما بالإسماعيلية، حيث تناول شرحًا مفصلًا حول ماهية المشروع القومي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما، وأوضح مفهوم البلازما ومكوناتها، وأهمية التبرع بها في دعم المنظومة الصحية، إلى جانب استعراض الفئات المستفيدة من أدوية مشتقات البلازما ودورها الحيوي في إنقاذ حياة المرضى وتحسين جودة الرعاية الطبية.

وفي ختام الفعاليات، أُقيمت الندوات بتنظيم محمد عثمان مدير إدارة الاتصالات والمؤتمرات، الذي حرص على تنسيق الجهود بين مختلف الجهات المشاركة بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمستفيدين، في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى نشر الوعي وبناء الإنسان القادر على مواجهة التحديات المجتمعية والصحية المعاصرة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق