الأربعاء 08/أبريل/2026 - 02:22 م 4/8/2026 2:22:35 PM
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن البيان الأخير للرئيس عبد الفتاح السيسي، ليس مجرد منشور أو تدوينة، بل يعد بيانا رئاسيا رفيع المستوى يؤكد الدور المحوري لمصر وجهودها المستمرة في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.
وتابع، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية إكسترا لايف، اليوم الأربعاء، أن مصر تعمل على حماية الأمن الإقليمي عبر جميع الوسائل الدبلوماسية، لافتًا إلى أن وقف الأعمال العسكرية لفترة محددة ساهم في تهدئة التوترات الدولية ومنح المجتمع الدولي فرصة للتنفس بعد أوقات متوترة كانت قد تؤدي إلى تصعيد محتمل، خاصة فيما يتعلق بالملفات الإيرانية.
وأضاف، أن السياسة المصرية تتسم بالسعي الدائم لبناء السلام والتنمية مع التركيز على دعم الجهود الدبلوماسية والتفاوضية وذلك بالتعاون مع عدد من الدول الإقليمية مثل تركيا وباكستان والسعودية فضلًا عن التنسيق مع الأطراف الدولية، منوهًا إلى أن مصر لن تتراجع عن دورها في توسيع نطاق المفاوضات لتشمل المنطقة بأكملها، بما فيها القضايا الجوهرية في فلسطين ولبنان.
وأكد أن القاهرة تلعب دورا محوريا في إدارة الأزمات والحفاظ على التوازن في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر تولي اهتماما كبيرا لدعم دول الخليج، الأردن، العراق، ولبنان، في ظل التحديات المتعددة، من خلال سياسات وإجراءات تهدف إلى نشر السلام والاستقرار، وتقليل حدة النزاعات، فالقيادة المصرية والشعب والحكومة ملتزمون بالعمل على تحقيق بيئة آمنة ومستقرة في الشرق الأوسط مع الحرص على عدم ترك أي قضية إقليمية دون متابعة أو تدخل دبلوماسي فعال.

















0 تعليق