أستاذ علوم سياسية: التصعيد الأمريكي ضد إيران يقوض فرص الحل الدبلوماسي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يشير إلى مرحلة أكثر خطورة في مسار الصراع، لافتًا إلى أن توسيع نطاق الاستهداف ليشمل البنية التحتية داخل إيران قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. 

وأوضح خلال مداخلة لـ"إكسترا نيوز"، أن التهديدات الأمريكية باستهداف منشآت حيوية مثل محطات الكهرباء والطاقة تعكس توجهًا نحو تصعيد واسع قد يفاقم تداعيات الحرب ويقلص فرص العودة إلى المسار التفاوضي.

وأشار تركي إلى أن استمرار العمليات العسكرية يعني أن المنطقة ما زالت بعيدة عن أي مبادرة حقيقية لوقف الحرب أو إتاحة الفرصة للحلول السياسية، موضحًا أن إيران قد ترد على هذه الضربات باستهداف منشآت اقتصادية أو مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، إضافة إلى إمكانية توجيه ضربات نحو العمق الإسرائيلي.

وأضاف أن الحرب التي بدأت في 28 فبراير جاءت بقرار أمريكي منفرد دون الحصول على تفويض دولي أو التشاور مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي، الأمر الذي انعكس في فشل واشنطن في تشكيل تحالف دولي واسع لدعم عملياتها العسكرية.

 وأوضح أن عددًا من الدول الأوروبية فضلت النأي بنفسها عن الانخراط في هذه المواجهة، ما دفع الولايات المتحدة إلى محاولة العودة إلى مجلس الأمن للحصول على غطاء دولي لعملياتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق