خطة نزع السلاح بغزة في مفاوضات القاهرة وحماس تطالب بتعديلات وضمانات دولية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتواصل في العاصمة المصرية القاهرة تحركات سياسية مكثفة تقودها حركة حماس في محاولة لإدخال تعديلات جوهرية على الخطة التي طرحها مبعوث مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، والتي تنص على نزع سلاح قطاع غزة بشكل كامل.

ويعقد وفد من الحركة سلسلة لقاءات مع مسؤولين مصريين وفصائل فلسطينية، إلى جانب اجتماعات مرتقبة مع ممثلي مجلس السلام، ضمن جهود حثيثة لتقريب وجهات النظر بشأن بنود الخطة المثيرة للجدل، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وأكد مصدر قيادي في حركة حماس، مساء اليوم، أن الحركة أبلغت الوسطاء رفضها الصيغة الحالية، مشددًا على ضرورة إدخال تعديلات تُلزم إسرائيل بتنفيذ ما تبقى من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار، وضمان الالتزام بالمرحلة الثانية، بما يشمل انسحابًا كاملًا وفق الطروحات السابقة التي ارتبطت بمفاوضات قادها دونالد ترامب.

وأشار المصدر إلى أن المشاورات لا تزال مستمرة بهدف بلورة موقف فلسطيني موحد، لافتًا إلى أن قضية السلاح لم تُحسم بعد، وأن الرد النهائي سيتوقف على طبيعة التعديلات المقترحة، خاصة ما يتعلق بوقف الانتهاكات، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات.

وفي السياق ذاته، أفادت الوكالة ذاتها بأن حماس تشترط ضمانات واضحة لانسحاب إسرائيلي كامل قبل الخوض في مسألة نزع السلاح، وسط مخاوف من توسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.

إسرائيل تتمسك بنزع سلاح حركة حماس 

في المقابل، تتمسك إسرائيل بخيار نزع السلاح الكامل، بينما تقترح خطة مجلس السلام تنفيذ ذلك تدريجيًا خلال ثمانية أشهر، بما يشمل تفكيك الأنفاق، مقابل انسحاب مشروط بآليات تحقق صارمة.

وكان ميلادينوف قد أكد في تصريحات سابقة أن الخطة تحظى بدعم دولي واسع، داعيًا إلى تسريع التوصل إلى اتفاق، في ظل تحذيرات من أن استمرار الجمود قد يعقّد المشهد أكثر في المرحلة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق