متى يصبح الصداع المتكرر بحاجة إلى فحص؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعد الصداع من الأعراض الشائعة التي يمر بها كثير من الأشخاص، حيث يرتبط بالإجهاد أو قلة النوم أو التوتر أو الجفاف أو إجهاد العين، لكن تكرار الصداع بصورة ملحوظة، أو تغير نمطه وشدته، يستدعي الانتباه لمعرفة السبب والتأكد من عدم وجود مشكلة صحية تحتاج إلى علاج.

وخلال السطور الآتية، ووفقًا لموقع Healthline الطبى، نستعرض متى يصبح الصداع المتكرر بحاجة إلى فحص. 

تكرار الصداع خلال الأسبوع

عندما يتكرر الصداع بصورة مستمرة خلال الأسبوع، خاصة إذا أصبح جزءًا من الروتين اليومي، فمن الأفضل عدم الاكتفاء بالمسكنات والبحث عن السبب، ويرتبط الصداع المتكرر بعوامل بسيطة مثل اضطراب النوم أو التوتر، لكن الطبيب يستطيع تحديد السبب بعد معرفة طبيعة الصداع والأعراض المصاحبة.

تغير طبيعة الصداع

إذا كان الشخص يعاني من صداع معتاد ثم لاحظ تغيرًا واضحًا في مكان الألم أو شدته أو مدته أو توقيته، فهذا سبب مناسب لإجراء الفحص، فالتغير المفاجئ في الصداع يحتاج إلى تقييم، خاصة إذا أصبح الألم أقوى أو أكثر تكرارًا.

الصداع الذي يوقظ من النوم

إذا بدأ الصداع بإيقاظ الشخص من النوم بصورة متكررة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب، وتوجد أسباب متعددة لهذا النوع من الصداع، ولا يمكن تحديدها من العرض وحده.

الصداع المصحوب باضطراب في الرؤية

ظهور زغللة أو ازدواجية في الرؤية مع الصداع، أو حدوث ومضات ضوئية أو فقدان جزء من مجال الرؤية، يستدعي تقييمًا طبيًا، ويزداد الأمر أهمية عندما تظهر هذه الأعراض بصورة مفاجئة أو لأول مرة.

الصداع مع القيء أو الغثيان الشديد

يصاحب الغثيان بعض أنواع الصداع، مثل الصداع النصفي، لكن القيء المتكرر أو الشديد مع الصداع يحتاج إلى معرفة السبب، خصوصًا إذا كان الصداع مختلفًا عن الصداع المعتاد للشخص.

الصداع بعد إصابة في الرأس

ظهور صداع جديد بعد التعرض لضربة أو إصابة في الرأس يستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة إذا صاحبته دوخة أو قيء أو اضطراب في الوعي أو تغير في الرؤية.

الصداع مع أعراض عصبية

يجب التعامل بجدية مع الصداع الذي يصاحبه ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة في الكلام، أو اضطراب في التوازن، أو ارتباك، هذه الأعراض تحتاج إلى تقييم طبي عاجل، خصوصًا إذا ظهرت بصورة مفاجئة.

الصداع المفاجئ والشديد

الصداع الذي يظهر فجأة وبشدة شديدة، خاصة إذا وصفه الشخص بأنه أقوى صداع شعر به في حياته، يحتاج إلى رعاية طبية عاجلة، ولا ينبغي الانتظار حتى يختفي الألم أو الاعتماد على المسكنات في هذه الحالة.

الاعتماد المتكرر على المسكنات

استخدام المسكنات بصورة متكررة للتعامل مع الصداع قد يؤدي في بعض الحالات إلى ما يعرف بالصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية، لذلك فإن تكرار الحاجة إلى المسكنات يستدعي مناقشة الأمر مع الطبيب بدل زيادة الجرعات أو تكرارها دون توجيه طبي.

كيف تساعد في معرفة سبب الصداع؟

يمكن تسجيل موعد الصداع ومدته ومكان الألم وشدته، إلى جانب النوم والطعام والمشروبات المحتوية على الكافيين والضغط النفسي والأدوية المستخدمة، ويساعد هذا السجل الطبيب على التعرف على العوامل التي ترتبط بظهور الصداع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق