تستضيف دار بتانة للنشر والتوزيع، ندوة لمناقشة كتاب “في يدي قلم.. حوارات في الأدب والسياسة"للشاعر والمترجم عاطف محمد عبد المجيد، وذلك في السابعة مساء الأربعاء المقبل الموافق 26 أغسطس الجاري بمقر الدار.
يأتي ذلك بحضور ومشاركة كل من الدكتور سيد إسماعيل ضيف الله، والدكتور أحمد الصغير، والدكتور عبد الله عبد العاطي النجار.
ويقدم الكتاب الصادر عن دار بتانة تجربة واسعة في فن الحوار الأدبي، من خلال قسمين يضمان نماذج من الحوارات مع عدد كبير من الكتاب والمبدعين من مختلف أنحاء العالم العربي والغربي.
ويضم القسم الأول حوارات منشورة في صحيفة «لوموند» الفرنسية، ترجمها عاطف محمد عبد المجيد إلى العربية، وشارك فيها عدد من أبرز الأسماء الأدبية والفكرية العالمية، من بينهم البرتغالي جوزيه ساراماجو، والتركي أورهان باموق، والفرنسي بول فورنيل، وجوناثان ليتل، والهندي أميتاف غوش، وجور فيدال، وراسل بانكس، وجون أبدايك، وجان مارك باريزي، وراي برادبوري، وويليام بويد، وبيتر هاندكه، وفرانسيس فوكوياما، وإيريك فونر، والكاتبة اللبنانية هدى بركات، والمجري دانييل لفانتي بال، إلى جانب أسماء أخرى.
أما القسم الثاني، فيضم مجموعة من الحوارات التي أجراها عبد المجيد مع كتاب ومبدعين مصريين وعرب، يمثل كل منهم تجربة وبصمة خاصة في مجال الكتابة والإبداع.
ومن أبرز الأسماء العربية التي يتضمنها هذا القسم: جبار ياسين، عبد الكريم كاصد، محمد حلمي الريشة، عبد المجيد التركي، عامر الطيب، هاني الصلوي، وحسين السنونة.
كما يضم الكتاب عددًا من الحوارات مع كتاب ومبدعين مصريين، من بينهم عمار علي حسن، زينب عفيفي، نجلاء علام، عمرو العادلي، إبراهيم فرغلي، مصطفى البلكي، ماهر مهران، فتحي عبد السميع، الحسين خضيري، مرفت يس، محمد سليم شوشة، عبد الله عبد العاطي النجار، ماهر حسن، أيمن رجب طاهر، إلى جانب الراحلين محمد الشحات وسامي الغباشي.
وفي مقدمة الكتاب، يوضح عاطف محمد عبد المجيد رؤيته لفن الحوار وأهميته في الاقتراب من عوالم الكتاب والمبدعين، مؤكدًا أن الحوار، إلى جانب كتب السير الذاتية، يمثل وسيلة مهمة للكشف عن جوانب خفية من حياة المبدع لا تظهر بالضرورة في أعماله الإبداعية.

ويقول عبد المجيد: «بالنسبة لي، إضافة إلى كتب السير الذاتية، أرى أن الحوارات إلى جانب أنها ممتعة جدًّا فهي مهمة للغاية كذلك لأنها تكشف عن جوانب غير مرئية في حياة الكتاب والمبدعين»، مشيرًا إلى أن الحوار يتيح للقارئ التعرف على تفاصيل وتجارب قد لا يكون من الممكن الوصول إليها من خلال الأعمال الإبداعية وحدها.
ويضيف أن الحوار يكشف كذلك عن علاقة الكاتب بالكتابة والعالم، وما يحبه وما لا يحبه، ولماذا يكتب ومتى وكيف، وما الذي ينتظره من الكتابة، وكيف يرى العالم وما الحلول التي يتصورها لجعله أكثر جمالًا.
ويصف عبد المجيد الحوار بأنه لحظة استثنائية يتخلى فيها الكاتب عن كثير من حواجزه، قائلًا: «في الحوارات يتعرى المحاوَر، عُريًا محمودًا، أمام محاوِره، سامحًا له بالدخول إلى أشد مناطق حياته سرية وخصوصية وعمقًا».

ويأتي كتاب «في يدي قلم.. حوارات في الأدب والسياسة» بوصفه محاولة لجمع هذه الأصوات والتجارب المتنوعة في كتاب واحد، يفتح للقارئ نوافذ على عوالم كتاب ومبدعين من أجيال وبلدان وتيارات مختلفة، ويمنح الحوار الأدبي مساحة تتجاوز التعريف بالكاتب إلى الاقتراب من رؤيته للحياة والكتابة والإنسان.
ومن المنتظر أن تتناول الندوة تجربة عبد المجيد في إجراء وترجمة الحوارات، ودور الحوار الصحفي والأدبي في توثيق تجارب المبدعين، إلى جانب مناقشة القضايا الأدبية والفكرية التي يطرحها الكتاب.












0 تعليق