أعلنت الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالإسكندرية أن العالم يحتفل في 19 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، تخليدًا لرحلة هذا الفن الذي غير طريقة توثيق اللحظات وحفظ الذكريات.
ويحمل اليوم رسالة أساسية هي: "التقاط اللحظات، حفظ الذكريات، ومشاركة القصص عبر الصورة"، باعتبار أن الصورة لغة عالمية تتجاوز حدود اللغات والثقافات.
وأوضحت الهيئة أن اختيار هذا التاريخ يعود إلى عام 1839، حين أعلنت الحكومة الفرنسية عن تقنية "الداجيروتايب" كهدية مجانية للعالم قدمها كل من لويس داجير وجوزيف نيبس، الفنانين والعالمين الفرنسيين اللذين اخترعا التصوير الفوتوغرافي والتقطا أول صورة فى التاريخ، وهي أول عملية ناجحة لالتقاط الصور الفوتوغرافية.
وأضافت أنه بعد مرور 171 عامًا على هذا الاختراع الذى غير شكل العالم، وتحديدًا في 19 أغسطس 2010، تم الاحتفال لأول مرة باليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي، بعد أن اتفق عدد من المنظمات والمؤسسات العالمية على تحديد يوم 19 أغسطس من كل عام يومًا عالميًا للاحتفال باليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي.
وذكرت الهيئة أن الصورة لا تحفظ لحظة فقط، بل تحفظ ذاكرة مدينة، مؤكدة أنه "في كل صورة حكاية، وفي كل زاوية من الإسكندرية ذكرى تستحق أن تحفظ".
وقد ساهم التطور التكنولوجي وانتشار الهواتف الذكية في تغيير مفهوم التصوير، حيث أصبح ملايين الأشخاص قادرين على إنتاج محتوى بصري مؤثر، وتحولت الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أدوات رئيسية في التسويق السياحي.
وتسعى العديد من الوجهات السياحية حول العالم إلى الاستفادة من "صناع المحتوى" والمصورين المحترفين لإبراز تجارب السفر المختلفة، خاصة أن الصورة أصبحت أسرع وسيلة للوصول إلى السائح المحتمل وإثارة رغبته في اكتشاف أماكن جديدة.
يمثل اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي فرصة للاحتفاء بالمصورين الذين يحولون اللحظات العابرة إلى ذاكرة دائمة، ويؤكد أن الصورة ليست مجرد لقطة، بل وثيقة تحمل قصة وشعورًا ورسالة، قادرة على ربط الماضي بالحاضر وصناعة صورة ذهنية للمستقبل.
















0 تعليق