توغل ومداهمات واختطاف.. تصعيد جديد للاحتلال في القنيطرة والجولان المحتل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال خليل هملو، مراسل «القاهرة الإخبارية» من دمشق إن زيارة رئيس أركان الاحتلال إيال زامير إلى الأراضي السورية وصفت في وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنها رسالة مباشرة إلى دمشق في سياق الاستفزازات والعمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها إسرائيل ضد سوريا.

وأضاف هملو، في مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن دمشق تلقت رسائل مشابهة منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على مختلف المحافظات السورية، مستهدفة القطع العسكرية الجوية والبحرية والبرية، ودمرت آلاف الأسلحة في عموم المناطق السورية. 

وأوضح أن الهدف من هذه الغارات تدمير الإمكانات العسكرية للجيش السوري الجديد، مشيرًا إلى أن آخر هذه الرسائل جاء عبر استهداف المطار بعد إقلاع طائرة سوخوي 22، حيث تعتقد إسرائيل أنها قضت على معظم قدرات سلاح الجو السوري.

أشار هملو إلى أن إسرائيل لم تتوقف يومًا عن عملياتها واستهدافاتها، إذ قصفت في أبريل 2025 مطار حماة وفي مارس من العام نفسه مطار تدمر ومطار التيفور شرق مدينة حمص، بزعم أن تركيا استخدمت منصات إطلاق صواريخ في هذه المناطق. 

وأكد أن هذه المناطق لا تبعد سوى نحو 150 كيلومترًا عن الحدود السورية التركية، ما يجعلها في مرمى الصواريخ التركية، لكن إسرائيل تستخدم هذه الذرائع بشكل يومي لتبرير غاراتها، موضحًا أن الجنوب السوري يشهد تصعيدًا عسكريًا واضحًا، حيث تحدث سكان القنيطرة ودرعا عن تحركات كثيفة للوحدات العسكرية الإسرائيلية في الجولان المحتل. 

وأشار إلى أن عمليات توغل تمت فجر اليوم في بلدة جبات الخشب بمحافظة القنيطرة، وقبل يومين في قرية عابدين بريف درعا الغربي، بمشاركة أكثر من 100 عنصر مدعومين بآليات عسكرية وطائرات استطلاع ومسيرات، وهو ما يعكس حجم التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري.

وأكد هملو أن هذه التحركات تأتي في إطار سياسة إسرائيلية مستمرة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض، عبر تكثيف الغارات والتوغلات العسكرية، بما يضمن تقويض أي محاولة لإعادة بناء القدرات العسكرية السورية، سواء الجوية أو البرية أو البحرية.

" title="توغل ومداهمات واختطاف.. تصعيد إسرائيلي في الجولان المحتل والقنيطرة | مراسلنا يرصد آخر التطورات" width="372" height="661" frameborder="0">

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق