تحدث الفنان ياسر فرج عن علاقته بزوجته الراحلة، وكشف تفاصيل عودته إليها خلال فترة مرضها، وحرصه على مساندتها طوال رحلة العلاج من مرض السرطان.
وقال ياسر فرج خلال تصريحات تلفزيونية، إن عودته إلى زوجته خلال فترة مرضها كانت واجبًا عليه، تقديرا للعشرة والمواقف المشتركة التي جمعتهما، موضحًا أن انفصالهما لمدة 3 سنوات لم يمنع استمرار التواصل بينهما.
وأضاف: «رغم انفصالي عن زوجتي 3 سنوات، لكن كان هناك تواصل دائم بيننا»، مشيرًا إلى أنه عاش معها رحلة المرض على مدار 5 سنوات، وكان يتمسك بالأمل طوال فترة علاجها.
وأوضح الفنان أن مشاعر الحب بينهما عادت من جديد خلال فترة مرضها، بعدما قررا تجاوز الخلافات والمشكلات التي كانت قد أدت إلى انفصالهما، قائلًا: «قصة حبي بزوجتي بدأت من جديد في مرضها، وقررنا أن ننسى أي مشاكل بيننا».
وتطرق ياسر فرج إلى طريقة تعامله مع أبنائه بعد رحيل والدتهم، مؤكدًا أنه لم يحاول إخفاء حزنه وتأثره أمامهم، حتى يدركوا مدى مكانتها الكبيرة لديه، مشيرًا إلى أن مشاعره تجاه زوجته الراحلة لم يكن يرغب في إخفائها عن أبنائه.
سبب زواج ياسر فرج للمرة الثانية
وكشف الفنان خلال تصريحاته التلفزيونية أنه كان رافضًا في البداية لفكرة الزواج مرة أخرى بعد وفاة زوجته، بسبب خوفه على أبنائه وتأثير هذه الخطوة على حياتهم، لكنه خاض تجربة الزواج الثاني قبل أن تنتهي بالانفصال بعد فترة قصيرة.
وأوضح أن عدم تأقلم أبنائه مع الزواج الثاني كان أحد الأسباب التي أدت إلى انتهاء التجربة، مؤكدًا أن استقرار أبنائه وظروف أسرته كانا حاضرين بقوة في قراراته الشخصية.
ياسر فرج: ظروف حياتي أخرتني
وفي سياق آخر، تحدث ياسر فرج عن مشواره الفني والصعوبات التي واجهها خلال حياته، مؤكدًا أن ظروفه الشخصية كانت من الأسباب التي أدت إلى تأخره في تحقيق ما كان يطمح إليه كممثل.
وقال: «ظروف حياتي الصعبة كانت سبب في تأخيري كممثل، ولكني مؤمن بإرادة ربنا»، مشيرًا إلى أنه تعامل مع الأزمات التي مر بها باعتبارها جزءًا من رحلته، وظل متمسكًا بإيمانه بأن لكل شخص توقيته وظروفه الخاصة.















0 تعليق