«خذوا التيك توك وأعطونا مسرحنا».. قرن من الحوار بين المسرح والفن الشعبي في مجلة «ألوان»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر اليوم العدد الثاني من مجلة “ألوان”، عن المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية التابع لقطاع المسرح، وزارة الثقافة المصرية.

 

تفاصيل العدد الثاني من مجلة ألوان

وتصدّر العدد حوار شامل مع الموسيقار وجيه عزيز، تحدّث خلاله مع انتصار صالح عن الغناء والمسرح والموسيقى التي يحبها ويقدمها.


تضمّن العدد أيضًا دراسة للباحث الدكتور هشام عبدالعزيز عن "سحر النيل" يعيد خلالها قراءة الحقائق والخرافات المتداولة على ضفتي النهر.


ويضم عدد مجلة ألوان، دراسة للدكتورة صفاء البيلي عن "تحولات الأداء في الشخصية المسرحية.. في ظل الرؤى الإخراجية المتعددة"، وأخرى للباحثة كارمن جيتر ترجمتها ولاء فتحي عن "الخطاب الثقافي في مصر بين حربين عالميتين".


ويكتب د. وليد عبدالله عن المسرح باعتباره سؤالًا وجوديًا، وتطرح مريم حنا رؤية مفادها "خذوا التيك توك وأعطونا مسرحنا المدرسي"، ويرصد مهدي محمد مهدي فضاءات العدالة الثقافية، ويواصل مختار محمود رصده لتجليات دولة التلاوة المصرية وخلودها العابر للزمان والمكان.


وبينما يصحبنا روبير الفارس في رحلة روحانية مع المرنم ماهر فايز، يرصد الباحث حسين محمود التلاوي ملامح البطل الشعبي الباحث عن موقع في زمن الصورة.


ويقدم الكاتب ممدوح عبدالستار قراءة تأويلية في أسماء وأشباح  مصطفى التمساح، ويرصد محمد عزالدين الحجار قرنًا من الحوار بين الذاكرة والخشبة، بين المسرح والفن الشعبي.


أحمد سعيد أبوزيد يقدم قراءة في الأمثال الشعبية الجنوبية، منتقيًا محافظة قنا نموذجًا، ويقدم هشام عدرا رحلة الألف عام من جماليات الفخار والقيشاني.


الباحثة هناء شلتوت تقدم قراءة مغايرة عن "الحكاية الشعبية والهوية المصرية"، وتقدم الباحثة ميادة مدحت دراسة بعنوان "سالمة يا سلامة.. رحلة مصر في الوجدان من البياتي للريميكس".


ويقدم محمد حسين الشيخ دراسة قيمة عن التهجين في موسيقانا المصرية، بينما يتوقف د. طارق إبراهيم الشناوي عند "زهرة في خيال فريد الأطرش" كواحدة من محطاته الهامة.


كما يتضمن العدد الجديد من مجلة ألوان، مقاربة لـ"أقدم سيمفونية"، كتبها  أحمد خميس غلوش، وتعيد نجاة ناصر طرح السؤال "اسأل روحك.. حين يصبح الهجر سؤالًا في القلب".ويتوقف محمد عبدالغني عند أغاني المراكبية ليرصد ما نقله الشامي عن المصري.


وتساءلت لبنى عبدالعزيز عن المكان، لتطرح صورة لـ"برقاش بين صخب سوق الجمال وسكينة الولي".


ويقدم محمود حسانين عادات ومعتقدات طهطاوية، بينما يعيد أحمد سليم عوض قراءة السيرة الهلالية كتراث إنساني متجدد.
وترصد مروة عادل دلالات اللون في حفلة الكاتشب، بينما تتوقف ريم عباس عند حصة المنطق ودروس مدرسة المشاغبين.
وتقدم آية حسن حسان دراسة مهمة عن تمثلات وسائل التواصل الاجتماعي في المسرح المصري المعاصر، وترصد زارع أسيل نور اليقين رحلة الفن من الجزائر إلى مصر.
 

بينما كتب أحمد فاروق بيضون عن المسرح بين أصالة الماضي وتحولات الحاضر، بينما يتوقف أمير عامر عند الصراع على خشبة المسرح، ويتأمل محمد ياسين حركة الأشياء في "بيت الدمية". ومن ذاكرة الإبداع تتوقف منى فتحي عند "السرداب.. ما تراه ليس كما تظنه"


وتختتم رنا رأفت العدد برحلة إلى المتحف القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية لتقدم  عبدالحليم حافظ كأغنية للألم. 

كما يتخلل العدد مختارات من أقاصيص "أحلام فترة النقاهة" للعظيم نجيب محفوظ ولوحات لمحمد البحيري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق