قال الدكتور منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده ضد القطاع، مستهدفًا المدنيين ومرافق الشرطة، إضافة إلى منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية ومحطات الأكسجين، ما يفاقم الأزمة الصحية والإنسانية.
وأضاف "البرش" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن القصف الإسرائيلي على نقطة شرطة في مدينة غزة أسفر عن سقوط 10 شهداء وأكثر من 15 مصابًا حتى اللحظة، بينهم نساء وأطفال ومنسقون للأعمال الإنسانية، مؤكدًا أن الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار نقل المصابين إلى المستشفيات.
وأوضح أن الاستهدافات طالت أيضًا مناطق في النصيرات وبيت لاهيا، حيث قُتل سبعة فلسطينيين يوم أمس، لتصل الحصيلة إلى نحو 13 شهيدًا خلال يومين.
أزمة صحية خانقة
وأشار "البرش" إلى أن المستشفيات في غزة تعمل في ظروف بالغة الصعوبة، إذ تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، حيث إن عددًا كبيرًا من الأدوية الأساسية غير متوافرة، إضافة إلى عجز بنسبة 56% في المعدات الطبية، كما يمنع الاحتلال إدخال محطات الأكسجين والزيوت والمولدات اللازمة لتشغيلها، ما يهدد حياة المرضى في المستشفيات مثل الشفاء وخان يونس ودير البلح.
هدف الاحتلال
وشدد "البرش" على أن الاحتلال يستهدف المؤسسات المدنية التي تنظم الحياة اليومية في غزة، مثل الشرطة المدنية، بهدف نشر الفوضى وتعميق الجراح الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه السياسات الممنهجة تمثل جرائم حرب وتكشف عن رفض الاحتلال لأي مسار نحو وقف إطلاق النار.













0 تعليق