الأربعاء 19/أغسطس/2026 - 02:36 م 8/19/2026 2:36:56 PM
قال حسن سبيتي، الكاتب والباحث السياسي، إن إسرائيل لا تدخل أي منطقة بهدف الانسحاب، بل تسعى إلى البقاء ما لم تفرض عليها عملية الانسحاب أو تجبر عليها وذلك لا يحدث إلا عبر المقاومة أو من خلال ضغوط لا تستطيع تحملها.
وتابع "سبيتي" في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن ما يجري حاليًا لا يتعلق فقط بموضوع الحزام أو الخط الأصفر وإنما يرتبط برمزية منطقة علي الطاهر من جانبين؛ الأول يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية الوشيكة، حيث يحاول رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تعزيز موقعه داخل اليمين الإسرائيلي من خلال هذه الرمزية.
وأضاف، أن الجانب الآخر يتمثل في اعتقاد إسرائيل بأن سقوط علي الطاهر قد يفتح المجال أمامها للتحرك عسكريًا ويمنحها أفضلية في أي تقدم محتمل خاصة مع اعتبار المنطقة ذات أهمية بسبب وجود منشآت محصنة تابعة للمقاومة وحزب الله، ما جعلها تتحول إلى رمز مهم في الحسابات الانتخابية الإسرائيلية، لافتًا إلى أنه طالما بقي الحديث عن المنطقة مستمرًا واستمر الضغط عليها فإنها ستظل حاضرة في المشهد، لكن الولايات المتحدة في الوقت الحالي لا تسمح بفتح معركة كبرى لأن حزب الله والمقاومة سيخوضان المواجهة بكل ما لديهما من قدرات.
واختتم الباحث السياسي أن هذا هو نهج العدو الإسرائيلي القائم على سياسة القضم والتقدم التدريجي، وبعد وقف إطلاق النار تم تحديد منطقة وشريط كامل يمتد من الناقورة حتى نهاية الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
" title="مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان.. لماذا يصر الاحتلال على التصعيد العسكري هناك؟" width="360" height="640" frameborder="0">














0 تعليق