جمال الكشكي: مصر تدرك أن مفتاح استقرار الإقليم يبدأ من القضية الفلسطينية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي جمال الكشكي، إن الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية في اتفاق غزة يعكس إدراك الدولة المصرية أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف ثنائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بل هى قضية إقليمية ودولية كبرى، مؤكدًا أن استقرار خرائط المنطقة لن يتحقق دون إنهاء النزاع الفلسطيني المستمر.

وأوضح، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن القضية الفلسطينية كثيرًا ما استخدمت كورقة للمزايدة أو للتجارة أو كشعار لجماعات وتنظيمات، وأحيانًا كأداة لنفوذ إقليمي، لكن مصر تسعى لتحويلها من مجرد ورقة ضغط إلى واقع سياسي قائم على بناء الدولة الفلسطينية. 

وأضاف أن القاهرة تفتح أبوابها لكل الأطراف وتتحرك بوعي كامل بأن مفتاح السلم والأمن في المنطقة، بل وفي العالم، يبدأ وينتهي من القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن التاريخ يثبت ذلك، بدءًا من مؤتمر مدريد 1991، مرورًا باتفاق أوسلو 1993، والمبادرة العربية في بيروت، وصولًا إلى قمة شرم الشيخ التي أطلق فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة السلام الشاملة.

وأكد أن دلالة هذا الاجتماع تكمن في نجاح الدبلوماسية المصرية، واتساع الثقة في دورها، واستمرار القاهرة كمفتاح رئيسي لأي مسار نحو السلام.

ونوه أن الإرادة المصرية واضحة في الضغط السياسي والدبلوماسي، وفي توحيد الفصائل الفلسطينية، من أجل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشددًا على أن مصر لم تتوقف لحظة عن بذل الجهد لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي عبر القضية الفلسطينية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق